أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً سياسياً جديداً بعد اتهامه عدداً من النواب الديمقراطيين بـ”الخيانة”، على خلفية مقطع فيديو دعوا فيه أفراد الجيش الأميركي إلى رفض أي أوامر يصفونها بأنها “غير قانونية”.
وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”: “الخونة الذين أمروا الجيش بعدم طاعة أوامري يجب أن يكونوا في السجن الآن… لقد كان ذلك تمرداً على أعلى مستوى”.
وجاءت تصريحات ترامب بعد انتشار فيديو سجّله ستة نواب ديمقراطيين – جميعهم من قدامى المحاربين – بينهم كريس ديلوزيو، جيسون كرو وميكي شيريل، دعوا فيه إلى الالتزام بالدستور في حال صدور أي أوامر غير دستورية خلال ولاية ترامب الثانية.
ورفض النواب اتهامات ترامب، مؤكدين أن رسالتهم تهدف إلى التذكير بالمبادئ الدستورية التي تحكم عمل الجيش، فيما اعتبرت شخصيات سياسية أن تصريحات ترامب محاولة لـ”ترهيب الأصوات المخالفة”.
وأشارت تقارير إعلامية من رويترز وPBS إلى أن الحادثة تكشف استمرار التوتر بين الإدارة الأميركية والمؤسسة العسكرية منذ عودة ترامب إلى السلطة عقب انتخابات 2024.
وأكد خبراء قانونيون أن تصريحات النواب لا تُعد “تمرداً”، وأنها تندرج ضمن حرية التعبير المحمية بالتعديل الأول للدستور الأميركي، ولا توجد أي اتهامات رسمية في هذا الشأن حتى الآن.
MANY GREAT LEGAL SCHOLARS AGREE THAT THE DEMOCRAT TRAITORS THAT TOLD THE MILITARY TO DISOBEY MY ORDERS, AS PRESIDENT, HAVE COMMITTED A CRIME OF SERIOUS PROPORTION!





تعليقات
0