أمن

“عقيد مزيف” يهز بيروت.. تفاصيل سقوط عراقي انتحل صفة مسؤول أمني في السفارة العراقية

موقع بصراوي / امن /

تفاعلت في الأوساط العراقية واللبنانية قضية العراقي طارق الحسيني، الذي تتهمه السلطات اللبنانية بانتحال صفة عقيد ومسؤول حماية في السفارة العراقية ببيروت، بعدما نجح في بناء علاقات واسعة مع شخصيات أمنية وعسكرية بارزة داخل لبنان.

وبحسب تقارير إعلامية ومصادر أمنية، أوقفت مخابرات الجيش اللبناني الرجل المشتبه به واقتادته إلى وزارة الدفاع للتحقيق، بعد الكشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بتحركاته وعلاقاته داخل المؤسسات الأمنية اللبنانية. ويمكن متابعة المزيد من أخبار لبنان والسفارة العراقية عبر موقع بصراوي.

🕵️ كيف انتحل صفة “عقيد”؟

بحسب المصادر، تمكن الرجل من تقديم نفسه على أنه مسؤول أمني رفيع مرتبط بالسفارة العراقية في بيروت، واستطاع خلال فترة طويلة نسج علاقات مع ضباط ومسؤولين في أجهزة أمنية لبنانية مختلفة.

وأشارت التقارير إلى أن تحركاته لم تثر الشبهات في البداية، خاصة مع ظهوره المتكرر في لقاءات رسمية وزيارات لمقار أمنية حساسة.

img 1037
العقيد طارق الحسيني

📸 صور مع كبار الضباط اللبنانيين

كشفت المعلومات أن منتحل الصفة زار قبل نحو عام المديرية العامة لأمن الدولة اللبنانية، حيث التقى المدير العام اللواء إدغار لاوندوس والتقط صوراً تذكارية معه.

كما التقى العميد مرشد سليمان نائب المدير العام، والعميد محمد مرتضى، وقدم خلال تلك اللقاءات وعوداً بالمساعدة والتعاون.

ولم تتوقف اللقاءات عند هذا الحد، إذ تحدثت المصادر عن اجتماعات جمعته أيضاً باللواء حسن شقير المدير العام للأمن العام اللبناني.

ويمكن متابعة المزيد من الأمن اللبناني وبيروت.

🚨 عامل “ديلفري” سابق في السفارة

في المقابل، نقلت تقارير عن مصدر عراقي مطلع أن الرجل لم يكن ضابطاً أو مسؤولاً أمنياً، بل كان يعمل سابقاً موظفاً بسيطاً داخل السفارة العراقية، إضافة إلى عمله في مجال توصيل الطلبات “ديلفري”.

كما أشارت المعلومات إلى أنه متزوج من سيدة لبنانية، الأمر الذي ساعده على التحرك بحرية داخل لبنان وبناء شبكة علاقات واسعة.

🔥 استقبال رسمي وولائم

بحسب التسريبات، فإن الأجهزة الأمنية اللبنانية كانت تستقبل الرجل بشكل رسمي، بل أقيمت له لقاءات وولائم خاصة، بعدما نجح في إقناع الجميع بأنه شخصية أمنية عراقية نافذة.

وأثارت القضية حالة صدمة واسعة بعد الكشف عن حجم الاختراق وسهولة تحركه داخل مؤسسات حساسة دون اكتشاف حقيقته لفترة طويلة.

⚖️ التحقيقات مستمرة

تواصل مديرية المخابرات اللبنانية التحقيق في القضية لمعرفة كيفية تمكن الرجل من الوصول إلى هذه المستويات الأمنية، وما إذا كان يعمل منفرداً أم ضمن شبكة أوسع.

كما تسعى الجهات المختصة إلى تحديد طبيعة الملفات التي ناقشها مع المسؤولين اللبنانيين، خاصة بعد ورود معلومات عن حديثه في قضايا “مالية ودفاعية”.

🌍 قضية أثارت جدلاً واسعاً

أثارت القضية تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفها كثيرون بأنها واحدة من أغرب قضايا انتحال الصفات الأمنية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

ويرى مراقبون أن الحادثة قد تفتح الباب أمام مراجعة آليات التدقيق الأمني والبروتوكولي داخل المؤسسات الرسمية اللبنانية.

ويمكن متابعة المزيد من العراق ولبنان والأخبار العراقية عبر موقع بصراوي.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى