بصراوي – بغداد
شهدت الساحة السياسية العراقية تطورًا مهمًا مع إعلان القوى السنية الفائزة في الانتخابات تشكيل «المجلس السياسي الوطني»، في خطوة تهدف إلى توحيد البيت السني وتنسيق المواقف بين مكوناته خلال المرحلة المقبلة.
وجاء الإعلان بعد اجتماع موسّع في بغداد بدعوة من زعيم تحالف السيادة خميس الخنجر، بحضور قادة أبرز القوى السنية مثل: تقدم، السيادة، العزم، الحسم الوطني، حزب الجماهير، إضافة إلى شخصيات سياسية بارزة بينها محمد الحلبوسي، مثنى السامرائي، وأحمد الجبوري.
وبحسب نتائج الانتخابات، حصلت القوى السنية على 77 مقعدًا في البرلمان، توزّعت بين:
- تقدم: 33 مقعدًا
- العزم: 15 مقعدًا
- السيادة: 9 مقاعد
- الحسم الوطني: 6 مقاعد
- حزب الجماهير: 3 مقاعد
- قوى أخرى بمقاعد متفرقة
ووفق البيان الصادر عن الاجتماع، يهدف المجلس إلى توحيد الرؤية والمواقف وتعزيز التمثيل السني في مؤسسات الدولة والدفاع عن الحقوق الدستورية للمكوّن، مع التأكيد على الانفتاح على الشركاء الوطنيين وحماية وحدة العراق واستقراره.
ويرى مراقبون أن الكيان الجديد يمثل النسخة السنية الأقرب إلى دور «الإطار التنسيقي» داخل البيت الشيعي، ما يمنح القوى السنية ثقلاً أكبر في التفاهمات السياسية المقبلة، سواء المتعلقة بتشكيل الحكومة أو توزيع المناصب العليا.
ويُنتظر أن يعقد المجلس اجتماعات دورية طوال الدورة النيابية السادسة، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل المؤسسي وتقليل الصراعات بين الزعامات السنية، وفتح مرحلة جديدة من التنسيق السياسي داخل المكوّن.




تعليقات
0