مغنية الحي لا تطرب .. و لا كرامة لنبي في وطنه

مغنية الحي لا تطرب .. و لا كرامة لنبي في وطنه
يقول الشاعر: لا عيب لي غير أني من ديارهم – – وزامر الحي لا تُشجي مزامره
لقد اعتاد العامة من الناس على النظر بإعجاب واهتمام كبيرين إلى كل ما هو أجنبي، فان بريق الأجنبي لا يقارن بنظيره المحلي المألوف، ولا نجد تفسيرا واضحا أو محددالهذه الظاهرة التي تتجذر بشكل واضح في سلوك و تفكير مجتمع بأكمله ، وقد يظن البعض ان الأمر يقتصر على الصناعات والبراندات والأطعمة والماركات وما الى ذلك وحسب، لكن يبدو ان المعضلة قد تعدت ذلك بكثير ودخلت دائرة أوسع وأكثر خطورة، لكن ان تصل القضية الى قامات علمية وأكاديمية ومعرفية وأدبية وووو هذا ما لا يمكن ان يمر مرور الكرام !!!!
على سبيل المصادفة وانا أتصفح بعض المواقع غير العربية لأرى دراسة تتناول المنجز العلمي والمعرفي لأخ وصديق وزميل مغبون أكاديميا في بلدنا وقد لا يعرف عنه احد إلاالقليل جدا من المقربين منه ، فالدراسة قد تناولت جانبا واحدا فقط للنتاج المعلمي والمعرفي للدكتور(خالد حوير الشمس ) وهو عناصر السرد في احد كتبه وهو كتاب (مجتمعيات) حتى ساقني الفضول لمتابعة منجزات هذا الدكتور لأجدها على النحو الأتي :
– ان تأليفه للكتب قد تمثل بمحاور أربعة : (تأليف في اللسانيات – تأليف في النقد الأدبي – تأليف في المستوى العام مثل كتاب مجتمعيات – تأليف في الاستكتابات الجماعية حول موضوع معين مثل الإبداع في ذي قار)
– عدد الكتب التي قام بتأليفها هي (24) كتابا.
– عدد البحوث تجاوز ال (70) بحثا علميا.
– عدد المقالات المنشورة في الصحف والمجلات قد تجاوز ( 40) مقالات
– عدد المؤتمرات والندوات تجاوز الـ (70) مؤتمرا وندوة علمية .
السؤال الذي تبادر الى ذهني هنا: لما لا تدرس مثل هكذا شخصية داخل البلد؟ ولما يذاع صيتها خارجه دون تسليط الأضواء على هذه الشخصية المميزة ويقينا ان مثلها عشرات ؟!!! وبدأت اردد القول المأثور (( ” أزهد الناس في عالمٍ أهله وجيرانه ” )).
د.محمد مهدي ياسين الخفاجي
E-mail : mohammad240119@gmail.com



