سيارات فاخرة تُستخدم كأداة لتسوية الحسابات!

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

عرض سيارتين فارهتين أمام مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة يثير جدلاً سياسياً واسعاً
تحولت الساحة الأمامية لمقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة إلى نقطة جذب للجدل بعد عرض سيارتين فارهتين للبيع، في خطوة تعكس عمق الخلافات السياسية داخل الحزب. تم وضع المركبتين في موقع استراتيجي يواجه المدخل الرئيسي للمقر، مما يسهل رؤيتهما وتصويرهما بوضوح.
حمل العرض إشارات واضحة تتعلق بمسؤولين محليين ومستثمرين، حيث ارتبطت الصفقة بأسماء رئيس بلدية ومقاول ينتميان للحزب، في محاولة للضغط السياسي والإعلامي. ورغم الانتشار الواسع للصور ومقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، لم يتقدم أي مشترٍ حتى الآن، مما يثير تساؤلات حول نوايا العرض.
يؤكد مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار السجال السياسي وتصفية الحسابات بين التيارات المتنافسة داخل الحزب، في وقت تتواصل فيه التحقيقات القضائية حول آليات الإنفاق وإدارة الأموال. وقد ساهم هذا العرض في إشعال موجة جديدة من الاتهامات المتبادلة بين القيادات.
في خضم هذا الجدل، دافع أحد التيارات عن قانونية شراء المركبتين، مشيراً إلى وجود فواتير رسمية تثبت سلامة موقفهما المالي. بينما اعتبر الخصوم أن وجود السيارتين يعد دليلاً على البذخ والإنفاق غير المبرر، مما يعكس الفجوة بين توجهات الحزب الداخلية.
تجدر الإشارة إلى أن السيارتين كانتا محور جدل واسع خلال الفترة الماضية، حيث تشير المعطيات إلى أن إحدى السيارتين مدرعة بالكامل، بينما خضعت الأخرى لتعديلات داخلية وتجهيزات خاصة تجاوزت كلفتها 10 ملايين ليرة تركية (حوالي 217 ألف دولار).



