ترند

دراسة تكشف: تحليل دم بسيط يمكنه تحديد خطر ألزهايمر مبكرًا

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

دراسة علمية جديدة تفتح آفاقًا جديدة في مكافحة مرض ألزهايمر، حيث أثبتت أن تحليل دم بسيط يمكنه التنبؤ بالإصابة بالمرض قبل عقود من ظهور الأعراض السريرية المعتادة. يعتمد هذا التحليل على قياس مستويات بروتينات محددة تعتبر علامة رئيسية للمرض في الجسم.

أفاد الفريق البحثي أن النتائج تؤكد أن الجذور الأولى للمرض قد تبدأ في منتصف العمر، وترتبط بتغيرات معرفية ملحوظة. وأكد الباحثون أن استخدام فحوصات الدم كأداة تشخيصية لتحديد التغيرات الحيوية في الدماغ في مراحل مبكرة يمثل خطوة طبية وعلاجية هامة.

استندت الدراسة إلى قياس مستويات مؤشرين حيويين لبروتين “الأميلويد” بالإضافة إلى بروتين “بي- تي إيه يو 217″، من خلال فحص عينات دم لألف و350 شخصًا في الولايات المتحدة، جميعهم أصحاء ولا يعانون من أي شكل من أشكال الخرف، بمتوسط أعمار 61 عامًا.

أظهرت النتائج أن 86 مشاركًا من العينة أظهروا مستويات مرتفعة من هذه المؤشرات الحيوية، وقد ارتبطت هذه الارتفاعات بأداء معرفي ضعيف وتراجع سريع في كفاءة الذاكرة اللفظية، بالإضافة إلى بطء ملحوظ في سرعة معالجة المعلومات، وذلك بناءً على اختبارات إدراكية دقيقة أجريت على المشاركين خلال فترتين تفصل بينهما خمس سنوات.

اختتم الباحثون تقريرهم بالإشارة إلى أن هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية الشهيرة، تدعم الأبحاث السابقة التي ركزت على كبار السن، حيث تثبت أن الأدلة البيولوجية على الاعتلال العصبي المرتبط بألزهايمر تظهر في منتصف العمر وتزامنها مع تراجع معرفي يمكن قياسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى