جنود إسرائيليون يكشفون انتهاكات الجيش خلال وقف النار في غزة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تشهد المناطق المحاذية لقطاع غزة تصعيدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث تم تسجيل عدد من الهجمات التي استهدفت مركبات فلسطينية، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها. وقد تزامنت هذه الحوادث مع احتفالات الجنود الإسرائيليين بالنجاحات العسكرية التي حققوها في إطار العمليات الجارية.
أفاد أحد الجنود الاحتياط الإسرائيليين المشاركين في هذه العمليات، أن هذه الهجمات أصبحت شائعة بعد بدء تطبيق وقف إطلاق النار الهش في أكتوبر الماضي، حيث يشعر الجنود بالتحفيز لملاحقة كل من يقترب من حدود معينة تعرف بـ”الخط الأصفر”.
ارتباك في قواعد الاشتباك
تحدث ثلاثة جنود إسرائيليين عن حالة من الارتباك تسود في صفوف قوات الاحتلال، حيث تفتقر القواعد الرسمية للاشتباك إلى الوضوح، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. وأشار الجنود إلى أن بعض القادة يظهرون التزامًا بالهدنة أمام الكاميرات، بينما يتحدثون في الغرف المغلقة عن رغبتهم في استمرار العمليات العسكرية.
وأوضح أحد الجنود أن طبيعة العمليات والسرعة المطلوبة تجعل من الصعب تحديد هوية الأفراد قبل إطلاق النار، مما يعكس الواقع المأساوي الذي يعاني منه الفلسطينيون في المناطق الخاضعة للاحتلال.
استمرار العنف وتوسع السيطرة الإسرائيلية
وثقت وكالة “أسوشيتد برس” العديد من الحوادث التي استهدفت مدنيين، بما في ذلك أطفال، في المناطق القريبة من الخط الأصفر، في حين أكد الجنود الإسرائيليون أن آلة القتل لم تتوقف لحظة واحدة. واعتبر أحدهم الحديث عن وقف إطلاق النار مجرد مزحة لا تعكس الواقع الدموي على الأرض.
في ظل غموض الموقع الجغرافي للخط الأصفر، تواصل إسرائيل توسيع سيطرتها على أراض جديدة، حيث تجاوزت السيطرة الآن نصف مساحة القطاع، مما يزيد من حدة الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المعنية بخرق التهدئة.
جولة ميدانية وإجراءات عسكرية
خلال جولة نظمتها قوات الاحتلال، تم عرض جزء من الخط الأصفر بالقرب من مخيم المغازي، حيث ظهر في شكل مسار ترابي تتناثر عليه علامات صفراء. وادعى القادة الإسرائيليون أن حركة حماس تستخدم المدنيين كدروع بشرية لاختبار يقظة الجيش الإسرائيلي.
أكد قائد عسكري إسرائيلي أنه لا يوجد أي مبرر للاقتراب من هذه المنطقة، في حين تشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى استشهاد أكثر من 900 شخص منذ بدء الهدنة، بينهم العديد من الأطفال.
شهادات حول تساهل قواعد الاشتباك
نقلت منظمة “كسر الصمت” عن محارب



