إيران تلوّح بالانسحاب من كأس العالم 2026.. ما القصة وما علاقة فيفا؟

موقع بصراوي / رياضة / محمد حسين العبوسي
أثار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج جدلاً واسعاً، بعد تصريحاته الأخيرة التي لوّح فيها بإمكانية انسحاب منتخب إيران من بطولة كأس العالم 2026، في حال عدم الحصول على ضمانات من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة المقبلة من المونديال، وسط أجواء سياسية متوترة تحيط ببعض المنتخبات المشاركة. ويمكن متابعة المزيد من أخبار كأس العالم 2026 عبر موقع بصراوي.
⚠️ ماذا طلبت إيران من فيفا؟
بحسب تصريحات مهدي تاج التي نقلتها وسائل إعلام إيرانية وإسبانية، فإن مشاركة منتخب إيران في كأس العالم ستكون مرتبطة بالحصول على ضمانات واضحة من “فيفا”، تتعلق بطريقة التعامل مع الوفد الإيراني خلال البطولة.
وأكد رئيس الاتحاد الإيراني أن بلاده تريد “احتراماً كاملاً” لبعثتها الرسمية، مشيراً إلى أن أي إساءة أو مشاكل مشابهة لما حدث سابقاً قد تدفع إيران إلى اتخاذ موقف حاسم، قد يصل إلى الانسحاب من البطولة.
🌍 اجتماع مرتقب مع إنفانتينو
وأشار تاج إلى أن موقف إيران النهائي سيتحدد بعد اجتماع مرتقب مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في مدينة زيوريخ خلال الأسابيع المقبلة.
ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع الضمانات المتعلقة بتنقل الوفد الإيراني والتعامل الرسمي معه خلال البطولة، خاصة في ظل التوترات السياسية الحالية.
🇨🇦 أزمة كندا تعود إلى الواجهة
استشهد رئيس الاتحاد الإيراني بحادثة وقعت في كندا خلال أبريل الماضي، عندما كان يعتزم حضور مؤتمر تابع لـ “فيفا” في فانكوفر، قبل أن ينسحب ويعود إلى طهران بعد ما وصفه بـ“إهانة من سلطات الهجرة الكندية”.
وأثارت تلك الواقعة جدلاً واسعاً حينها، وأصبحت جزءاً من المخاوف الإيرانية المتعلقة بالمشاركة في البطولات الدولية المقامة في أمريكا الشمالية.
🏆 هل يمكن أن تنسحب إيران فعلاً؟
رغم حدة التصريحات، يرى مراقبون أن الحديث عن الانسحاب ما يزال ضمن إطار الضغط السياسي والإعلامي، خاصة أن منتخب إيران يُعد من المنتخبات الآسيوية البارزة التي تحرص على الظهور في البطولات العالمية.
لكن استمرار التوترات السياسية قد يخلق تعقيدات إضافية قبل انطلاق البطولة، خصوصاً مع حساسية العلاقات بين إيران وبعض الدول المستضيفة.
📊 مونديال 2026 تحت ضغط السياسة
تسلط هذه التصريحات الضوء على التحديات السياسية التي قد تواجه كأس العالم 2026، وهي البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ.
كما تعكس الأزمة مدى تداخل الرياضة مع السياسة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخبات ودول تشهد علاقاتها الخارجية توتراً مستمراً. ويمكن متابعة المزيد من أخبار فيفا والرياضة العالمية عبر بصراوي.



