موقع بصراوي / حوارات /
حاوره: كمال الحجامي
يُعد الكاتب والروائي المصري محمود علي محمود من الأصوات الشابة التي تجمع بين السرد الأدبي وتطوير المحتوى المرئي، حيث قدّم عدداً من الروايات التي تميل إلى الغموض والإثارة، من بينها: نور، منزل الجن، أرض الأونيون، ولغز اختفاء القطار.

ويمثل محمود علي نموذجاً للكاتب الذي يسعى إلى تقديم محتوى حديث يجمع بين التشويق وبناء الفكرة، إلى جانب اهتمامه بتحويل الأفكار إلى معالجات وسيناريوهات، ما يمنح تجربته طابعاً متنوعاً بين الأدب والصورة.
“الرواية حياة كاملة بين ضفتي كتاب، وعلى الكاتب أن يجعل القارئ يعيشها بعقله وكأنه بطلها”
سؤال: كتابة الرواية ليست عملاً سهلاً، كيف تستلهم أفكارك وشخصياتك وتجعلها قريبة من القارئ؟
محمود علي محمود: باختصار شديد، الكتابة هي القدرة على خلق وهم عقلي مسيطر. الرواية حياة كاملة بين ضفتي كتاب، وعلى الكاتب أن يجعل القارئ يعيش تلك التجربة بعقله وكأنه هو بطل تلك الحياة.
سؤال: كيف تفسر الجمع بين السرد الأدبي وتطوير المحتوى المرئي في أعمالك؟
محمود علي محمود: الكتابة الأدبية والمحتوى المرئي وجهان لعملة واحدة، والأساس الذي يجمعهما هو الإبداع الفكري.
سؤال: عناوين أعمالك تميل إلى التشويق، كيف تختارها؟
محمود علي محمود: غالباً ما يجبرني العمل نفسه على اختيار اسمه، وفي أحيان أخرى يكون اسم العمل هو الهدف من العمل نفسه.

سؤال: ما أهمية تشجيع الشباب في المجال الأدبي؟
محمود علي محمود: القارئ الصغير يشبه بذرة توضع في عقل خصب، وإذا وُضعت في بيئة مناسبة فلا بد أن تنبت رؤى وأفكاراً جديدة. لذلك فإن دعم الشباب استثمار حقيقي في المستقبل الثقافي.

سؤال: كيف تجعل النص الروائي مؤثراً في ذهن القارئ؟
محمود علي محمود: كلما كانت عباءة الفكرة محاكة جيداً، كانت أقرب إلى عقل القارئ وأكثر قدرة على البقاء في ذاكرته.
سؤال: ماذا تمثل لك المنتديات والمنصات الأدبية؟
محمود علي محمود: من المفترض أن تكون المنتديات والمنصات والمواقع الأدبية داعمة للكاتب، حتى يسطع نجمه باستحقاق.
سؤال: هل سبق أن كتبت للأطفال؟
محمود علي محمود: لا، لم أكتب للأطفال من قبل.

سؤال: ماذا تُعدّ من أعمال روائية أو قصصية في المستقبل القريب؟
محمود علي محمود: أواصل العمل على مشاريع جديدة في السرد، وأطمح إلى تقديم أعمال تحمل روح التشويق والفكرة المعاصرة بصورة أعمق وأكثر نضجاً.
في ختام الحوار، يؤكد الروائي محمود علي محمود أن الرواية ليست مجرد حكاية، بل تجربة شعورية وفكرية متكاملة، وأن الكاتب الحقيقي هو من يستطيع أن يمنح القارئ عالماً يعيشه لا مجرد صفحات يقرأها.




تعليقات
0