أكد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، أنه وقع ضحية الاستيلاء على استثماراته في سوريا من قبل أحد أفراد عائلة الأسد.
وقال ساويرس في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، إن رامي مخلوف، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تعرض لمصادرة استثماراته بعد دخوله قسراً إلى الأراضي السورية. معه بالشراكة.
وأوضح رجل الأعمال أنه دخل في شراكة مع رامي مخلوف في قطاع الاتصالات السوري لأنه لا يستطيع الحصول على رخصة استثمار إلا من خلال هذه الشراكة.
وأكد ساويرس أنه بعد نجاح التعاون تولى ابن عم الأسد المشروع.
قال العمل المصري: “طردني من الشركة بمبلغ أقل من الاستثمار الذي استثمرته، طردنا من البلاد وطرد موظفينا. لم يكن الفساد الوحيد الموجود، لكنه أخذ كل شيء” الصادرات والأسواق الحرة وواردات النفط والغاز التي شارك فيها.
قال ساويرس إنه فاز في دعوى قضائية رفعها أمام المحكمة ولكنها لم تتمكن من تعويضه عن الخسائر التي لحقت بها.




تعليقات
0