إيران تدرس وجهات نظر أمريكا حول الحرب وفقًا لموقع نور نيوز

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إيران استلمت وجهات النظر الأمريكية وتعمل على مراجعتها، كما ذكر موقع نور نيوز الرسمي. وأوضح أن باكستان تواصل جهودها في الوساطة بين طهران وواشنطن، حيث جرت عدة جولات من الاتصالات بناءً على الإطار الإيراني المكون من 14 بندًا، وفقًا لوكالة رويترز.
وفي سياق متصل، كشف فدا حسين مالكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، أن قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، سيصل إلى طهران غدًا حاملاً رسالة ذات أهمية استراتيجية. وأكد مالكي أن الزيارة تأتي في إطار جهود باكستان المستمرة لتكون جسرًا للتواصل بين الجانبين، خاصة في ظل التعقيدات المتعلقة بالملف النووي وزيادة المخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة.
من المقرر أن يلتقي الجنرال منير خلال زيارته، التي لم يُعلن عن مدتها رسميًا، عددًا من كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك قادة من الحرس الثوري ووزارة الخارجية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية الحالية.
تأتي هذه الزيارة بعد أيام من جولة مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، والتي لم تسفر عن اتفاق نهائي لوقف التصعيد، وسط تبادل للاتهامات بشأن تعثر المحادثات. وتعتبر باكستان، نظرًا لموقعها الجيوسياسي وعلاقاتها المتوازنة مع طهران وواشنطن، طرفًا مؤثرًا في جهود الوساطة الإقليمية.
وقد نجحت إسلام آباد سابقًا في التوسط لإعلان هدنة مؤقتة بين الجانبين في أبريل الماضي، تمهيدًا لاستئناف الحوار الاستراتيجي. ويرى المحللون أن الرسالة التي يحملها قائد الجيش الباكستاني قد تتضمن مقترحات عملية لكسر الجمود في المفاوضات وضمانات أمنية متبادلة، بالإضافة إلى التنسيق بشأن ملفات إقليمية مشتركة مثل الوضع في أفغانستان ومكافحة الإرهاب عبر الحدود.
وفي سياق متصل، أشار مالكي إلى أن طهران ترحب بالجهود الباكستانية في الوساطة، لكنها تؤكد على أهمية أن يرتكز أي تفاوض مع واشنطن على احترام السيادة الإيرانية ورفع العقوبات الأحادية بشكل فعلي وليس شكلي.
يُذكر أن العلاقات الإيرانية-الباكستانية شهدت تقاربًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، شمل زيارات متبادلة على المستويين العسكري والسياسي، وتعاونًا في مجالات الطاقة والأمن الحدودي، رغم بعض التوترات الأمنية العابرة للحدود التي تم احتواؤها عبر قنوات الحوار الثنائي.



