قادة دوليون يؤكدون أهمية تأمين مضيق هرمز خلال قمة ترامب وشي جين بينغ

جدّد عدد من قادة العالم اليوم الخميس، خلال اجتماعهم في بكين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعواتهم لإعادة تأكيد حرية الملاحة في مضيق هرمز. جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن 26 دولة، أبرزها بريطانيا، فرنسا، البحرين، كندا، ألمانيا، اليابان، قطر، وكوريا الجنوبية، حيث أكدوا التزامهم باستخدام “القدرات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية الجماعية” لضمان الملاحة الحرة في هذا الممر المائي الحيوي.
وأشار البيان إلى أن “الملاحة يجب أن تبقى حرة، وفقاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقانون الدولي”. كما تعهد الموقعون بدعم “مهمة عسكرية متعددة الجنسيات مستقلة وذات طابع دفاعي بحت” تهدف إلى تحقيق هذا الهدف، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام البحرية.
مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أبرز الممرات المائية في العالم، كان في مقدمة النقاشات خلال اللقاء بين ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. وأكد ترامب أن الرئيس الصيني “يرغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحًا”، مشيرًا إلى أن شي عرض المساعدة في التوصل إلى اتفاق مع إيران، التي تسيطر على هذا الممر.
في سياق المبادرة العسكرية، أوضح القادة أن المهمة متعددة الجنسيات ستعزز الجهود الدبلوماسية الراهنة وتساهم في تخفيض التصعيد في المنطقة. وأكد البيان أن إطلاق هذه المبادرة سيجري فقط في “بيئة مناسبة وآمنة”، حيث كانت وزارة الدفاع البريطانية قد أكدت سابقًا أن العملية ستبدأ “حالما تسمح الظروف بذلك، وبعد التوصل إلى اتفاق مستدام لوقف إطلاق النار”.
كما أعربت الدول الموقعة عن دعمها السياسي للمهمة، مع التأكيد على أن هناك إجراءات وتحفظات وطنية وبرلمانية تختلف من دولة إلى أخرى قبل المشاركة الفعلية في أي تحرك عسكري أو أمني يتعلق بالمضيق.
تستمر الأوضاع في المنطقة في التأزم، مما يستدعي تعاون المجتمع الدولي لضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز، التي تعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.




