المكسيك توقف واردات لحم الخنزير الأميركية بعد رصد فيروس «داء الكلب الكاذب»

علّقت الحكومة المكسيكية استيراد خنازير التربية والأحشاء ومخلفات الحيوانات من الولايات المتحدة بعد أن رصدت السلطات أجساماً مضادة لفيروس داء الكلب الكاذب في بعض الحيوانات. جاء ذلك وفقاً لتصريحات إيفان إسبينوزا، رئيس اتحاد منتجي لحم الخنزير المكسيكيين (أوبورمكس).
وأوضح إسبينوزا أن هذا القرار يشمل حوالي 10% من إجمالي واردات المكسيك من منتجات لحم الخنزير الأميركية، لكنه لا يمس لحم الخنزير نفسه، الذي لا يُعتبر مصدراً لخطر انتقال العدوى. كما أشار إلى أن الهيئة الوطنية المكسيكية للصحة والسلامة والجودة في مجال الأغذية الزراعية (سيناسيكا) بدأت في تطبيق هذا الإجراء منذ الثاني من مايو/أيار، من خلال إزالة المتطلبات الصحية الخاصة بهذه المنتجات من جميع الولايات الأميركية من منصتها الإلكترونية كإجراء احترازي.
وأكد إسبينوزا أن لحم الخنزير والدهن والجلود وشعر الخنازير لا تزال تُدخل المكسيك دون قيود، حيث لا تُصنّف كمنتجات قادرة على نقل الفيروس.
فيما يتعلق بأصل اكتشاف الأجسام المضادة، أفادت هيئة مراقبة تجارة اللحوم المكسيكية (أوبورمكس) أنه تم رصد الأجسام المضادة المرتبطة بفيروس داء الكلب الكاذب، المعروف أيضاً بمرض أوجيسكي، لأول مرة في مزرعة خنازير بولاية أيوا الأميركية، بعد إجراء اختبارات على خمسة خنازير ذكور مخصصة للتكاثر، كانت قادمة من ولاية تكساس.
أكد إسبينوزا أن الأجسام المضادة اكتُشفت خلال فحوصات روتينية داخل الولايات المتحدة، مشدداً على أنه لا يوجد حتى الآن تفشٍ سريري فعلي للمرض. وأوضح أن نحو نصف استهلاك المكسيك من لحم الخنزير يعتمد على الواردات، حيث تأتي حوالي 80% من هذه الواردات من الولايات المتحدة.
وأشار إسبينوزا إلى أن تعليق الاستيراد سيظل قائماً حتى يتم الانتهاء من تحليل وبائي يحدد المناطق الأميركية المتضررة والمناطق التي يمكن استئناف التجارة معها بشكل آمن. وفي حال استمر هذا التعليق لفترة طويلة، قد تتجه المكسيك إلى موردين بديلين بالإضافة إلى زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي لتلبية الطلب الداخلي.




