فن ومشاهير

ح جولشيفته فراهاني تعود للواجهة.. ممثلة إيرانية تشعل جدلاً حول ماكرون وزوجته

موقع بصراوي / فن ومشاهير / فريق التحرير

عادت الممثلة الإيرانية جولشيفته فراهاني إلى واجهة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تقارير تحدثت عن علاقة افتراضية مزعومة بينها وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الفنية والسياسية.

وجاء الجدل بعد ما أورده الصحفي فلوريان تارديف في كتابه “زوج شبه مثالي”، حيث تحدث عن رسائل متبادلة قيل إنها تجاوزت حدود المجاملة، من دون صدور تأكيد رسمي من الأطراف المعنية.

وتُعد جولشيفته فراهاني واحدة من أبرز الوجوه الإيرانية التي حققت حضوراً عالمياً، إذ وُلدت في 10 يونيو 1983، وهي ابنة المخرج والممثل الإيراني بهزاد فراهاني، وشقيقة الممثلة شقايق فراهاني.

بدأت فراهاني دراسة الموسيقى والعزف على البيانو في سن مبكرة، قبل أن تدخل عالم السينما وهي في الرابعة عشرة من عمرها عبر فيلم “شجرة الإجاص” للمخرج داريوش مهرجوي، وهو العمل الذي منحها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان فجر السينمائي بإيران.

لاحقاً، وسّعت حضورها الفني من السينما الإيرانية إلى العالمية، وشاركت في أعمال لافتة بينها فيلم “Body of Lies” إلى جانب ليوناردو دي كابريو وراسل كرو، إضافة إلى مشاركات في أفلام أوروبية وأمريكية عززت صورتها كفنانة عابرة للحدود.

لكن مسيرة فراهاني لم تكن فنية فقط، فقد ارتبط اسمها أيضاً بالمواقف السياسية والاجتماعية، خصوصاً بعد خروجها من إيران وانتقاداتها للقيود المفروضة على النساء، ما جعلها واحدة من الأصوات الإيرانية المثيرة للجدل في الخارج.

وتصف فراهاني نفسها في بعض مقابلاتها بأنها “لاجئة بلا جذور”، في إشارة إلى تجربتها الشخصية بعد مغادرة إيران وبناء حياة فنية جديدة خارج وطنها.

كما اختار مهرجان لوكارنو السينمائي تكريمها بجائزة التميز، تقديراً لمسيرتها الفنية والنضالية، بعدما تمكنت من الجمع بين السينما التجارية وسينما المؤلف دون أن تفقد حضورها الخاص.

وتأتي هذه القصة في وقت يتزايد فيه اهتمام الجمهور العربي بأخبار الفن والمشاهير، خصوصاً عندما تتقاطع مع السياسة والعلاقات العامة لشخصيات عالمية معروفة.

ويتابع موقع بصراوي أبرز القصص الفنية والجدلية التي تتصدر مواقع التواصل وتثير اهتمام الجمهور في العالم العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى