اقتصاد ألمانيا تحت ضغط متزايد جراء تداعيات الحرب مع إيران

حذرت وزارة الاقتصاد الألمانية من أن تأثيرات الحرب المستمرة مع إيران قد تؤثر بشكل ملحوظ على أداء الاقتصاد الألماني في الربع الثاني من عام 2026. جاء ذلك في تقريرها الشهري الذي صدر اليوم الجمعة، حيث أشارت الوزارة إلى أن الضغوط المستمرة على الأسعار وسلاسل الإمداد العالمية تلقي بظلالها على النمو الاقتصادي.
وسجل الاقتصاد الألماني نمواً محدوداً بلغ 0.3% فقط خلال الربع الأول من العام، مما يجعله عرضة لمزيد من التباطؤ في الربع الثاني بسبب التوترات الجيوسياسية المتزايدة وزيادة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وأكد التقرير أن ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى الاضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، تؤثر سلباً على ثقة الشركات والأسر، مما ينعكس سلباً على معدلات الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي في أكبر اقتصاد في أوروبا.
المحللون يرون أن استمرار الأزمة الجيوسياسية قد يدفع الاقتصاد الألماني نحو مرحلة أكثر هشاشة خلال النصف الثاني من العام، خاصةً في ظل اعتماد القطاع الصناعي الألماني الكبير على استقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
مع استمرار تصاعد التوترات، يبقى الاقتصاد الألماني في مواجهة تحديات كبيرة قد تؤثر على مستقبله.





