موقع بصراوي / حوارات /
حاورها: كمال الحجامي
تُعد الكاتبة والشاعرة زهراء ناهض من الأصوات الأدبية الشابة في محافظة بابل، حيث بدأت رحلتها مع الكتابة في سن مبكرة، وأصدرت كتابها الأول “هل تحلم الفراشات” وهي في السادسة عشرة من عمرها. وتمتاز كتاباتها بالمزج بين العاطفة والفكر، والصدق الشعوري والدقة اللغوية، ما جعلها تحظى بحضور أدبي لافت في المشهد الثقافي.

كما تمتلك زهراء مجموعات قصصية متنوعة، إضافة إلى ديوان شعري بعنوان “ديوان زهراء”، وحصلت خلال مسيرتها على عدد من الجوائز والشهادات التقديرية، من بينها المركز الأول في مجلة “كوديا”.
“الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد حروف، بل هي حياة وشغف ورسالة.”
سؤال: كيف يسهم تعدد مجالاتك الأدبية في جذب القارئ؟
الجواب: أرى أن تعدد المجالات يمنح الكاتب مساحة أوسع للتعبير عن أفكاره. فالشعر ينقل الإحساس، والرواية تمنح عمقاً للسرد، والنقد يفتح باب التحليل. هذا التنوع يجعل القارئ يجد ما يلامس اهتماماته المختلفة.

سؤال: كيف تقيمين التجدد في الشعر اليوم؟
الجواب: التجدد في الشعر هو انعكاس لتطور الوعي الإنساني، فهو يقرب اللغة من القارئ مع الحفاظ على عمق المعنى. لا يعني التخلي عن الأصالة، بل تطوير أدوات التعبير بما يتناسب مع العصر.

سؤال: هل يمكن ترجمة الشعر العربي دون فقدان قيمته؟
الجواب: الشعر العربي يعتمد على منظومة لغوية وصوتية خاصة، لذلك قد تنقل الترجمة المعنى، لكنها غالباً تفقد الموسيقى والروح الكاملة للنص.
سؤال: ماذا تضيف الملتقيات الأدبية للشعراء؟
الجواب: تمنح هذه الملتقيات فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب جديدة، كما تعزز العلاقات الأدبية وتدعم الإبداع.

سؤال: هل يمثل الشعر الحديث امتداداً للنص القديم؟
الجواب: نعم، هو امتداد روحي له، لكن بأشكال جديدة مثل الهايكو والومضة. الجوهر واحد، لكن الأسلوب يتطور.
سؤال: ماذا عن الكتابة للأطفال؟
الجواب: هي مسؤولية كبيرة، لأنها تسهم في بناء وعي الطفل. النص البسيط العميق يترك أثراً طويلاً في مخيلته ويعزز علاقته بالقراءة.
سؤال: كيف تناولتِ القضية الفلسطينية في كتاباتك؟
الجواب: تناولت القضية من منظور إنساني، مسلطة الضوء على صمود الإنسان الفلسطيني، ومحاولة نقل صوته إلى العالم من خلال الأدب.
من قصائدها:
فلسطينُ يا وجعَ القصيدِ وصبرَهُ
ويا آيةَ الأحرارِ حينَ تُكَسَّرُ
على أرضِكِ التاريخُ صلّى واقفًا
وفي تُربِكِ الشهداءُ تُزهِرُ وتكبُرُ
وإن جارَ ليلُ الظلمِ فوقَ سمائِنا
ففجرُكِ حقٌّ… واليقينُ مُحرَّرُ
في ختام الحوار، تؤكد زهراء ناهض أن الكتابة ستبقى بالنسبة لها وسيلة للتعبير عن الإنسان وقضاياه، وجسراً لنقل الجمال والمعنى إلى الآخرين.




تعليقات
0