موقع بصراوي / اقتصاد / فريق التحرير
أفادت وكالة بلومبرغ، بعبور أول ناقلة للغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز منذ بداية الحرب ضد إيران، في تطور لافت يعكس عودة تدريجية لحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية لتجارة الطاقة.
وبحسب الوكالة، فإن الناقلة التي تحمل اسم “مبارز” وترفع علم ليبيريا، تُدار من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك للإمداد والخدمات”، وتبلغ سعتها نحو 136,357 مترًا مكعبًا.
وأوضحت البيانات التشغيلية أن شحنة الغاز الطبيعي المسال تم تحميلها من محطة تقع في جزيرة داس التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال شهر مارس الماضي.
انقطاع إشارات التتبع لمدة 28 يومًا
أظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة توقفت عن إرسال إشارات تحديد الموقع (AIS) لمدة 28 يومًا أثناء وجودها في منطقة الخليج، ما أثار تساؤلات واسعة بشأن مسارها خلال تلك الفترة.
واعتمدت عمليات التتبع على عدة مصادر دولية، من بينها:
- مارين ترافك (MarineTraffic)
- آي سي آي إس إل إن جي إيدج (ICIS LNG Edge)
- مجموعة بورصات لندن (LSEG)
وكان آخر رصد مؤكد للناقلة بتاريخ 30 مارس داخل الخليج، قبل أن تختفي مؤقتًا من أنظمة التتبع البحرية.
ظهورها قبالة الهند يرجح عبورها المضيق
تشير البيانات الحديثة إلى أن السفينة ظهرت لاحقًا قبالة الساحل الغربي للهند، ما يرجح أنها تمكنت من عبور مضيق هرمز بعد فترة الانقطاع، في أول حالة من نوعها منذ اندلاع الحرب الأخيرة ضد إيران.
أهمية استراتيجية لمضيق هرمز
يأتي هذا التطور في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، حيث يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تحرك ملاحي فيه يحمل أبعادًا اقتصادية وجيوسياسية كبيرة.
ويرى مراقبون أن عبور الناقلة يمثل إشارة أولية على تهدئة نسبية في المنطقة، وقد ينعكس إيجابًا على أسواق الطاقة العالمية وحركة الشحن البحري خلال المرحلة المقبلة.




تعليقات
0