بصراوي – متابعات
شهد إقليم عفر شمال شرق إثيوبيا حدثًا جيولوجيًا استثنائيًا بعد ثوران بركان هايلي غوبي النائم لأول مرة منذ آلاف السنين، حيث اندفع عمود ضخم من الرماد البركاني وغازات ثاني أكسيد الكبريت إلى ارتفاعات وصلت إلى 14 كيلومترًا فوق مستوى سطح البحر.
وسُجلت هزة أرضية خفيفة قبيل الانفجار، يُرجح أنها ناتجة عن صعود الصهارة داخل الفوهة.
اتجاه الرماد نحو اليمن وعُمان
تشير بيانات الأقمار الصناعية إلى أن سحابة الرماد تتحرك شرقًا وشمال شرق نحو اليمن وسلطنة عُمان، فيما أكدت الأرصاد السعودية عدم تأثر أجواء المملكة بشكل مباشر حتى الآن.
مخاوف بيئية وصحية
يحذّر خبراء الطيران المدني من تأثير الرماد على محركات الطائرات، بينما قد يؤدي انتشار غاز ثاني أكسيد الكبريت إلى زيادة احتمالات تشكل الأمطار الحمضية والتسبب بمشكلات تنفسية للفئات الحساسة.
منطقة نائية ولكن المخاطر قائمة
يقع البركان في منطقة شبه خالية من السكان داخل إقليم عفر، إلا أن استمرار انبعاث الحمم والغازات قد يؤثر على التجمعات القريبة.
مراقبة دولية مستمرة
تواصل مراكز مراقبة البراكين العالمية متابعة النشاط بدقة، مع توقع وصول فرق علمية لدراسة الانفجار خلال الأيام القادمة.




تعليقات
0