العالم
أعلنت الولايات المتحدة، بدعم من المملكة المتحدة، عن نجاحها في الاستيلاء على ناقلة نفط مرتبطة بصادرات النفط الفنزويلية ومرتبطة بروسيا، في أحدث تصعيد للتوترات الجيوسياسية بعد العملية الأميركية التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
تفاصيل العملية وموقع الاستيلاء
في عمليتين منفصلتين، تمكنت القوات الأميركية من الاستيلاء على ناقلتين أثناء مرورهما في المياه الدولية يوم الأربعاء، بعد مطاردة استمرت عدة أسابيع. وكانت واحدة من هاتين الناقلتين في شمال المحيط الأطلسي، بين آيسلندا واسكتلندا، والثانية في البحر الكاريبي.
الناقلة التي استولت عليها القوات الأميركية في شمال المحيط الأطلسي تُعرف باسم «مارينيرا»، وكانت ترفع العلم الروسي بعد أن كانت تحمل الاسم «بيلا 1» سابقًا. يعتقد أن الناقلة كانت متجهة إلى روسيا قبل اعتراضها في المياه الدولية.
الدعم البريطاني في العملية
شارك في هذه العملية عنصر مهم من المملكة المتحدة، حيث أوضح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن مشاركة بريطانيا جاءت امتثالاً كاملاً للقانون الدولي، وفي إطار التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة.
وأشار هيلي إلى أن بريطانيا دعمت العملية بناءً على معلومات استخباراتية ورصد لسجل الناقلة في انتهاك العقوبات الأميركية، معتبرًا أن وجودها في تلك المياه كان يشكل خرقًا للأحكام الدولية.
عقوبات سابقة على الناقلة
في يوليو 2024، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الناقلة حين كانت تعرف باسم «بيلا 1»، متهمة إياها بنقل شحنات غير مشروعة لصالح شركة يُعتقد أن لها صلات بـ حزب الله اللبناني. ورُبطت الناقلة بنشاطات نقل نفط منتقدة ومخالفة للعقوبات الأميركية المفروضة على عدة دول.
التداعيات الدولية
قد تؤدي هذه العملية إلى توترات إضافية في العلاقات بين الولايات المتحدة ودول أخرى متورطة في النزاع الحالي، بينما تسلط الضوء على الدور البريطاني في دعم تحركات مشتركة مع واشنطن ضد ما تعتبره انتهاكات للعقوبات الدولية.




تعليقات
0