-
مقالات بصراوي
تسريب الاسئلة القشة التي كسرت ظهر التعليم..!!!
تسريب الاسئلة القشة التي كسرت ظهر التعليم..!!! مقال : تركي حمود في كل دول العالم سواء الفقيرة أو الغنية أم النامية أو المتقدمة دائما مايكون التعليم منأول اولوياتها وعلى كافة الصعد المادية والمعنوية وهو بالتأكيد بعيد كل البعد عنالسياسة ومزاجات الاحزاب المتحكمة في السلطة وهو الخط الاحمر الذي لايمكن تجاوزهفي كل الاحوال الا عندنا في العراق فهو كالحصة التموينية التي لاتلقى اي اهتماموتخضع للمضاربات والمزايدات والوعود مثل تصريحات وزير الكهرباء الذي جعل لنا “الهور مرگ والزور خواشيگ” خلال زيارته الاخيرة لمحافظة الديوانية التي وصفت بالمثمرة من باب المجاملات وتحقيق المكاسب ” الكرسوية ” …
أكمل القراءة » -
مقالات بصراوي
-
مقالات بصراوي
-
مقالات بصراوي
-
مقالات بصراوي
ماذا ينتظر العراق من زيارة الكاظمي لامريكا …!!!
ماذا ينتظر العراق من زيارة الكاظمي لامريكا …!!! مقال : تركي حمود تأتي زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى امريكا ، والتي سيلتقي خلالها الرئيس الامريكي دونالد ترامب المثير للجدل ، في ظروف يعاني العراق فيها العديد من الازمات في مجال الاقتصاد والطاقة والتحديات الامنية ناهيك عن تزايد الاصابات واعداد الوفيات بفيروس كورونا فضلا عن ملف السلاح المنفلت وموعد الانتخابات الذي يشهد مزايدات الغاية منها كسب ود الشارع الملتهب رغم ارتفاع حرارة آب اللهاب والانقطاع الطويل للكهرباء والنقص الحاد في مختلف الخدمات ، ناهيك عن كونها تأتي عقب زيارته الى ايران والتي لم تؤتِ ثمارها كما كان مخططا لها ولذلك وصفها أحد أعضاء الوفد العراقي في تصريحات صحفية وصفاً اختصر رحلتها بالقول “رحابة استقبال بلا نتائج ملموسة لما جاء به الوفد العراقي، واستعجال إيراني في ابرام أو تفعيل اتفاقيات اقتصادية وتجارية وقعت في حكومة عبد المهدي” ، لتأتي هذه الزيارة المرتقبة التي ستجيب على كافة التساؤلات المطروحة حول دلالاتها والمكاسب التي ستجلبها ومدى تأثيرها على مستقبل علاقات العراق مع دول الجوار ..!!! المتابع لتحركات الكاظمي يجدها برغم كونها بطيئة نسبياً لكنها مدروسة ومحسوبة تماما على الرغم من كون الرجل كان قد اعلنها صراحة انه ليس طامحا بمنصب، وأن حكومته ستعمل على إجراء انتخابات مبكرة ، لكنه يعمل بوتيرة متصاعدة من اجل ارجاع هيبة الدولة وتنظيم علاقات متوازنة مع دول العالم ولاننسى حديثه خلال زيارته لايران حيث قالها بالحرف الواحد ” أقول لإخواننا وأشقائنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن الشعب العراقي محبّ وتوّاق للتعاون الثنائي والمتميز، وفق الخصوصية التي يمتاز بها كل بلد، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية” واليوم تأتي هذه الزيارة التي فتحت الباب على مصراعيه امام التكهنات بشأن الخطوة المقبلة واحتمالات بدء صراعات جديدة على السلطة خاصة وان الكاظمي قد انهى “١٠٠” يوم من عمر حكومته تلك المدة التي اصبحت “سانية ” وضعها السياسيين في تقييم اداء عمل الحكومة ومدى نجاحها ، ومن هذا المنطلق ربما ستسهم هذه الزيارة بتحديد مصير هذه الحكومة خاصة وان العراق بحاجة لعلاقات جيدة ومتينة واستراتيجية ومميزة مع أمريكا ، ولكن على مبدأ الندية والمعاملة بالمثل، لا أن يكون العراق خاضعاً لإرداتها ورؤيتها وهذه الزيارة التي هي محط انظار الجميع ربما ستضع النقاط على الحروف وتحدد مستقبل مسار العلاقات العراقية – الامريكية …؟؟؟ على الرغم من اهميتها كونها الزيارة الرسمية الاولى للكاظمي لكنه لم يحشد لها اعلاميا كما هو مطلوب بل اكتفى مكتب رئيس الوزراء باصدار بيان حول الزيارة مؤكدا “انها ستشمل بحث ملفات العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والتعاون المشترك في مجالات الأمن والطاقة والصحة والاقتصاد والاستثمار، وسبل تعزيزها، بالإضافة الى ملف التصدي لجائحة كورونا، والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين “، بينما كان التحشيد الصاروخي اكثر تأثيرا حيث ارتفع منسوب الهجمات العسكرية ضد القوات الأمريكية في العراق ، الأمر الذي أثار تساؤلات عن الرسائل المراد إيصالها من خلال هذه الضربات قبل اللقاء المرتقب، والتي ربما يكون مفادها رفض الوجود الامريكي برمته فضلا عن وجود شعور لدى بعض الفصائل ان هناك عقوبات ربما ستطالها عقب هذه الزيارة ولذلك فهي ترسل رسائل واضحة للوفد العراقي تعبر من خلاله عن تخوفها من تمرير ملفات تسهم في بقاء القوات الامريكية مدة اطول ، ناهيك عن ان القوى السياسية القريبة من إيران تبدي تخوفها ايضا من اجندة رئيس الوزراء التي ربما قد تغير من اتجاهات بوصلة العراق تجاه حليفه الاستراتيجي ايران… ونبقى امام تساؤلات عدة تطرح نفسها هل سيعود الكاظمي منتصرا للعراق أم مكبلا بقرارات لايستطيع تنفيذها أم يعود بخفي حنين ، وان غداً لناظره قريب …!!!
أكمل القراءة » -
مقالات بصراوي
إنفجار بيروت : هيروشيما .. تشيرنوبل …وتحدي فيروز ..!!!
إنفجار بيروت : هيروشيما .. تشيرنوبل …وتحدي فيروز ..!!! مقال : تركي حمود مازال صوت فيروز يذكرنا بعنفوان بيروت وشموخها وهي تتحدى العواصف والدمار والحطام ليبعث الامل في اهلها ومحبيها … لتعود من جديد حياتها الصاخبة وهي تتمتع بصباحات الجمال وتصف صلابة لبنان وهي تغني لبغداد : ” انا جئت من لبنان من بلد ان لاعبته الريح تنكسر “ ليرد شاعرنا الكبير المرحوم محمد مهدي الجواهري الدين ويعبر عن عميق حزنه وهو يكتب لبيروت مواسياً لما سيجري عليها وكأنه ادخر تلك القصيدة لهذا اليوم قائلا : “جللٌ مصابُك يا بيروت يبكيــنا … يا أخت بغـــداد ما يؤذيك يؤذينا” “ماذا أصابك يا بيروت داميـــة … والمــوت يخطف أهليك وأهلينا” ، ان ماحصل في العاصمة اللبنانية بيروت التي صدم سكانها بانفجار غير مسبوق في تاريخ بلادهم، يعد اكبر كارثة انسانية مرت على البشرية وكما تؤكد التقارير الصحفية ان مرفأ بيروت الذي يعد أهم ميناء في لبنان والنافذة الوحيدة فيها ، هو من أهم الموانئ في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ، ونظرا لموقعه الاستراتيجي، الذي يستخدم لاستيراد المواد الأساسية من دول العالم وتصديرها عبر الداخل اللبناني إلى دول الشرق الأوسط، ويعتبر هذا المرفأ ركيزة أساسية للاقتصاد اللبناني ، إذ أنّه يلعب دورا أساسيا في عملية الاستيراد والتصدير وبالتالي تحريك العجلة الاقتصادية اللبنانية، يتعامل مرفأ بيروت مع 300 مرفأ عالمي ويقدر عدد السفن التي ترسو فيه بـ3.100 سفينة سنويا ، ويتألف المرفأ من 4 أحواض يصل عمقها إلى 24 مترا، إضافة إلى حوض خامس كان قيد الإنشاء كما يضم 16 رصيفا والعديد من المستودعات وصوامع تخزين القمح التي تؤمن أفضل شروط التخزين لكنه في لحظة صمت رهيبة حول بيروت الى حطام بسبب مواد مخزنة ضمت مادة نترات الأمونيوم التي طالما ارتبطت بالعديد من الحوادث ، ومع تعدد الروايات والتكنهات حول تلك الحادثة الا ان الحزن مازال هو سيد المواقف مع مئات الشهداء والمفقودين وآلاف الجرحى فضلا عن المشردين الذين يبحثون عن مأوى انها بالفعل مأساة العصر …!!!…
أكمل القراءة » -
مقالات بصراوي
كهرباء العراق … مابين صحوة البرلمان … ونتائج اللجان ..!!!
كهرباء العراق … مابين صحوة البرلمان … ونتائج اللجان ..!!! مقال : تركي حمود اصبح العراقيون على دراية تامة بما يطلقه المسؤولين اللاهثين وراء كرسي الحكم من تصريحات غايتها الضحك على الذقون وليس تحقيق مايصبوا اليه الوطن وماعادت حكاية ” كمون ” تنطلي عليهم ، و” كمون ” هذا الذي ذاع صيته واصبح مثلا شعبيا يردده عامة الناس تبدأ حكايته ، حول رجل حكيم و أحد طلابه و يدعى كمون تحدى أحدهم الآخر بصنع سُم زعاف لمعرفة من منهما الأبرع، و اقترحا أن يجرباه على بعضهما ، صنع كمون السم أولاً وسقاه للرجل الحكيم و انتظر ، أستطاع الحكيم أن يعالج نفسه بالحجامة أي بتجريح جسده ليخرج الدم مع الُسم، كما وقام بطلاء جسمه بالعسل لتتجمع عليه الحشرات، لتمتص الدم و تنقيه من الُسم، تفاجأ كمون بأن الحكيم لم يمت، وعليه هو الآن بتنفيذ ما عليه من الاتفاق أي بشرب الُسم الذي سيصنعه الرجل الحكيم ، ذهب كمون إلى الحكيم و سأله متى تسقني الُسم.. ؟فيجيبه الحكيم ببرود (سأسقيك.. أسقيك الُسم يا كمون)، تمر الأيام و الأسابيع والحكيم معتكف في البيت، ويزداد قلق كمون و يتساءل: ماذا يصنع الحكيم ..؟؟أي سُم هذا…؟ ، ويسرع إلى الحكيم ويسأله: متى الوعد ياحكيم؟، فيجيبه الحكيم بكل هدوء: لا تعجل (سأسقيك.. أسقيك الُسم يا كمون).يجُن جنون كمون أنه يريد أن يعرف ماذا يُعد له الحكيم..!!وتمر الأيام و يتضاعف هلع كمون فيموت من القلق و الخوف و حتى قبل أن يشرب أي سُماً ، فصار هذا مثلاً على الوعد الكاذب الذي قد يودي بصاحبه إلى الجزع ، وهكذا.. ماعادت الوعود التي يطلقها المسؤولين تشكل مصداقية لدى الشعب الواعي لانها مثل فقاعة الصابون ماتلبث أن تتلاشى ومنها وعود تحسين الطاقة الكهربائية التي عادت للواجهة مرة أخرى كما كان يحصل في كل موسم تشتد معه درجات الحرارة ولكن السؤال الاهم ، هل سيلقى هذا الملف في عهد حكومة الافعال .. لا.. الاقوال .. الاهتمام البالغ ويتم كشف المستور ام انها مجرد لجان ” تاكل كباب وخبر حار ” لتأتي نتائج التحقيقات كسابقاتها لتوضع في نهاية المطاف في ادراج المكاتب ” للتخمير ” للعام المقبل من باب ” اللي يريد الحلو يصبر على مره “…!!! تتسابق الازمات الواحدة تلو الاخرى فما ان تنتهي ازمة حتى تظهر ازمة اخرى هكذا هو حال العراق الذي ابتلى بحاكمه مفتعلي تلك الازمات من اجل تسخير كل موارد الدولة لخدمتهم وخدمة عوائلهم ومقربيهم وحواشيهم على حساب الغالبية من ابناء هذا الشعب الذي لايحرك ساكنا بأنتظار حلول السماء ، فمع اشتداد خطر وباء كورونا الذي عصف بالعراق وكشف المستور واظهر حقيقة واقعه الصحي المؤلم يرافقها الخدمات المعدومة وخاصة البلدية التي لاتتعدى بوصفها ” نص ردن ” برز ملف الكهرباء الذي لا تختلف مواسم ظهوره عن كل عام فما ان يطل شهر تموز حتى تبدأ الكهرباء بالاختفاء التدريجي وكأنها مازالت تحن لايام الصبا كالصغار أيام الزمان الذي أدمنوا لعبة ” غميضة الجيجو ” فلعبة الكهرباء باتت مكشوفة لدى جميع العراقيين رغم مليارات الدولارات التي انفقت عليها ولكن الذي اختلف هذا العام عن الاعوام السابقة ليس في مجال تحسن الطاقة الكهربائية بل في موقف البرلمان ليكون مطالبا بفتح تحقيق بهذا الملف، وبما ان العلم عند الله فقط فياترى هل جاء هذا القرار لاجل التسويق الاعلامي ام لمزاحمة رئيس الوزراء في مهامه وبكل تأكيد نحن كشعب نفرح لسماع هكذا اخبار ولكن هل بالفعل نستطيع ان نردد بصوت عال “اجاك الموت ياتارك الصلاة ” ام انها مجرد احلام تتلاشى مع انتهاء حرارة آب اللهاب …؟؟؟ الكل يعلم علم اليقين ان أزمة الكهرباء في العراق تعود اسبابها الى مافيات الفساد التي اهدرت الاموال المخصصة لهذا القطاع بحجة تحسينه وحقيقة الامر لو ان تلك المليارات صرفت في مكانها الصحيح لتمكنت من بناء شبكات كهربائية حديثة تضاهي الدول المتقدمة واليوم وبعدما طفح الكيل بعد ان وصلت أزمة انقطاع التيار الكهربائي إلى مفترق طرق ، وماعاد للمواطن ان يتقبل مايحصل بعد كل هذه السنوات العجاف خاصة بعد ارتفاع درجات الحرارة الى الغليان ومحاصرته بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة لتطبيق شعار “خليك بالبيت ” بسبب فيروس كورونا الذي دوخ العالم ، ومع الصحوة الضميرية التي نزلت فجأة على برلماننا العتيد واقدامه على تشكيل لجان للتدقيق والتحقيق بتعاقدات وزارة الكهرباء من عام 2006 ولغاية 2020 ، والوقوف على أسباب عدم تحقيق تقدم واضح في هذا القطاع ومحاسبة المقصرين، بات على تلك اللجان الاسراع في تنظيم زيارات ميدانية للمحافظات للاطلاع على الواقع الكهربائي عن كثب وتبيان النقص الحاصل في الطاقة المجهزة والبحث عن مليارات الدولارات التي اهدرت على شبكات خاوية وأسلاك متهالكة ومحولات عفى عليها الزمن وبمقارنة بسيطة تجد ان الاعطال واعمال الصيانة غالبا ماتكون طوال ساعات عمل كهربائنا اللاوطنية التي لاتأبه للمواطن مطلقا ، وعلى الحكومة ان تعمل ايضا على مساعدة تلك اللجان من اجل الوقوف على حقيقة مايجري وكشف الحقائق امام الرأي العام ، فضلا عن اشراك ممثلي المتظاهرين في المحافظات والنقابات والاتحادات ومنظمات حقوق الانسان في اللجان المشكلة فمن غير المقبول الاعتماد على اللجان الحكومية أوالبرلمانية التي قد تجامل على حساب راحة الشعب، وعليها ان تعمل جاهدة الى استثمار الدعم الدولي والعربي للخروج من عنق الزجاجة من خلال الشروع بتنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين العراق ودول مجلس التعاون الخليجي لانها خطوة مهمة في الطريق الصحيح طال انتظارها ، كما نتمنى على السيد الكاظمي ان يضع شروطا للتعاون مع ايران في مجال الطاقة من خلال ديمومة تدفق الطاقة واستمراريتها لانها ليس من باب المنيّة بل مقابل ثمن وان يعمل أيضا على تبني سياسة متوازنة بين جميع الاطراف المحيطة بالعراق فضلا عن دول العالم الاخرى من حيث تنوع الاستثمارات في مختلف المجالات وبالاخص في مجال الطاقة الكهربائية لان الشعب العراقي من اكثر الشعوب على وجه هذه المعمورة صبر وتحمل ” الضيم ” من وراء هذا الملف الشائك وآن الاوان لكي يستريح ولايعامل ككمون الذي مات كمدا وقهرا وخوفا من المجهول .. ونحن بأنتظار ماستسفر عنه نتائج لجان البرلمان …!!!
أكمل القراءة »