لماذا انتكست ثورة تشرين
لماذا انتكست ثورة تشرين

لماذا انتكست ثورة تشرين

لماذا انتكست ثورة تشرين 
مقال : صادق العرابي
نقول انتكست تجنبا من قول  فشلت او سقطت ….فلو سلمنا ان نطلق على انتفاضة تشرين انها ثوره .وحتى لايكون العنوان موضع خلاف لنتفق على انها ثوره ..رغم ان الثوره لها شروطها ومقوماتها التي تقوم عليها..في حين ماجرى جاء …
.عندما وصلت معاناة الناس الى حد لايمكن تحمله فخرجت من صمتها للشارع لتعبر عن مدى مظلوميتها …على الرغم  من ان خروجها هذا لم يكن الاول بل سبقه خروج للشارع عدة مرات .تم تحجيمه والى فشله ..نتيجةالاتصال بالاصوات العاليه التي كانت في هذه التظاهرات والتي يطلق عليها قادة او منظمي المظاهرات …….ليس جميعهم جميعهم  بل اغلبهم ….فتم اغرائهم بوظائف ومراكز وووووو وما شابه ذلك فتخلوا عن دورهم واصطفوا مع السلطه والحكومه….
الى ان جاءت مظاهرات تشرين .
الملف للنظر انها كانت بلا قياده في باديء الامر…مجرد انتفاضه شعبيه رافضه لواقع مرير  لذلك لاقت نجاح واسع وتعاطف على كافة طبقات المجتمع لكون اانها كانت معبره عن معاناة  شعب بمختلف طبقاته …رغم ان الطبقات المهمشه والمظلومه هي المبادره والمنتفضه
التفت حولها طبقات المجتمع الاخرى ….. اما بالمشاركه او التشجيع ماديا ومعنويا
طبعا.لم يروق ذلك لاحزاب السلطه الذي يجري ….شعرت بالحرج والخطر الحقيقي .لا بل خمنت نجاح ( الثوره ) هو نهايتها ……هنا كان لزاما عليها التدخل وبكل قوه لانها مسألة حياة او موت
كيفية التدخل اختلف من منطقه الى اخرى ومن محافظة الى اخرى تبعا لنفوذ الاحزاب في المناطق المختلفه
فتم دس العناصر المواليه بخيم زرعت بين خيم المتظاهرين …هذه الخيم المشبوهه قامت باعمال كثيره مشوهه للانتفاضه ..رقص وغناء .وشرب وعربده واعتداء ومسائل لا اخلاقيه ..ساهمت بنفور المساندين المتابعين عن بعد
مما ادى الى منع البعض لابنائهم او مراقبتهم او مرافقتهم وووو…هنا انتبهت الاحزاب للوضع المحرج والمتنامي فكان لزاما عليها التدخل بقوه
و
القيام بفعاليات بتحريض الشباب الغاضب بحرق المقرات الحزبيه والاعتداء على كوادرها وقتلهم ان لزم الامر ..مما لاشك فيه ان الشباب الغاضب تصرف عندها بعاطفه ونفذ الخطه باتقان نيابة عن المخطط الرئيسي
عندها بدأت المرحله التاليه …تمكين اشخاص متهورين منبوذين باسماء سوقيه وجعل هذه الاسماء كلمتهم الكلمى العليا وتسليط الاعلام عليهم وتزاحم القنوات الحزبيه على اللقاء بهم …..لا بل وصل الامر استقابله من من اعلى قيادات وسلطات البلد فاستقبال مايسمى ب((الترتري )) من قبل رئيس اعلى سلطه تشريعيه رقابيه رساله ..ناهيك عن استقطاب بعض النفوس الضعيفه من ما يسمى بال((القاده)) لمناصب حكوميه عليا وصلت كمستشارين في مجلس الوزراء ..في الجانب الاخر سربت التعليمات للاخرين الذي تم استمالتهم بالحرق والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامه والخاصه..فخلق تذمر من اقرب المؤيدين والساندين
عندها نزلت القوات الامنيه الخاصه باعتقال من يجب اعتقاله وتغيب من يجب تغيبه …وحدث هذا على شكل هزات كانت مؤلمه يذهب ضحيتها شباب ابرياء نيتهم صادقه بالخروج على السلطه طلبا للاصلاح ومحاربة الفساد المستشري في حين عملاء الاحزاب في مأمن وعلم مسبق ..او اخبار بعدم التواجد بهكذا طلعات امنيه
هرب من هرب ورجع الى اهله من رجع ..بعد اتفاق هزيل مع السلطه بتنفيذ المطالب ورفعت خيم الاعتصامات واصبح القاده الوهميين ابطال وطنيين مثلا (((لاستيكه ))) و(((عكروكه)))و (((ضاغطهم))) وباقي الاسماء السوقيه ..اصبح لهم جاه ووجه في الدوائر الحكومه بايعاز مباشر من من السلطه ..واخذ بعض يتدخل بامور لايفقهها ولا يفهمها عطل عمل الكثير من الدوائر وجاء بمدراء لها بايعاز حزبي  من بعد باعتبار هذه الاحزاب هي الداعمه له والتي تحميه …كل هذا خلق جو شعبي برفض هكذا تغير وهكذا معارضه ظاهرها شعبي وباطنها حزبي
الى ان بدأت المرحله الاخيره …ودخول بعض الاسماء المحسوبه على ((الثوره)) العمليه السياسيه وتشكيل حركات واحزاب تحالفت سرا مع احزاب السلطه ..التي ورطتها وانسحبت من دعمها فجعلتها وحيدة فريده مكشوفة الغطاء ..لان كلنا يعرف ان الانتخابات تحتاج امكانيات ماليه ضخمه واليات محكمه كي تستميل الناخب له …مما ادى انسحاب بعضها من الانتخابات ليس موقفا بل يقين بالخساره …وبهذه الخطوه  اي الانسحاب من الانتخابات  طويت اخر صفحه معلنه من معارضه حقيقيه كان امل الناس بها كبير ولكن خبث المقابل اوقعها في وحل الهزيمه
https://basrawe.com/%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b2%d8%a6%d8%a9/
https://basrawe.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/
اعلن على موقع بصراوي

عن صادق الغرابي

الاسم: صادق الغرابي

البلد والمحافظه  العراق ..ذي قار

شاهد أيضاً

الثورات الملونة حرية  أمريكية برائحة الدم

الثورات الملونة حرية  أمريكية برائحة الدم محمد عبد الكريم يوسف لعبت الثورات الملونة على مر التاريخ،  دورا هاما في إحداث التغييرالاجتماعي والسياسي في جميع أنحاء العالم. و أحد أنواع الثوراتالتي اكتسبت الاهتمام في العقود الأخيرة هي الظاهرة المعروفة باسمالثورات الملونة. وقد لعبت هذه الانتفاضات اللاعنفية، والتي تتميز عادةباستخدامها للاحتجاجات السلمية والعصيان المدني، دورا فعالا فيإسقاط الأنظمة القائمة وتعزيز الإصلاحات الديمقراطية في بعضالبلدان.   تشمل أمثلة الثورات الملونة الثورة الوردية في جورجيا عام ، والثورةالبرتقالية في أوكرانيا عام التي حدثت عامي ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤  . وقد أثارنجاح الثورات الملونة مناقشات بين العلماء وصناع السياسات حول مدىفعاليتها وشرعيتها. والتأثير المحتمل على السياسة العالمية. ويرى البعضأن هذه الثورات أحدثت تغييرات إيجابية من خلال تعزيز الديمقراطيةوحقوق الإنسان والحكم الرشيد في الدول الاستبدادية. ومع ذلك، أعربآخرون عن مخاوفهم بشأن دور الجهات الخارجية، مثل الحكوماتالأجنبية والمنظمات غير الحكومية، في التأثير على هذه الحركات ودعمها. ومن خلال دراسة الحالة الخاصة بالثورات الملونة والأدبيات العلمية حولهذا الموضوع، يمكننا أن نفهم بشكل أفضل ديناميكيات هذه الانتفاضاتوآثارها على مستقبل السياسة العالمية. يشير مصطلح “الثورات الملونة” إلى سلسلة من الانتفاضات الشعبيةالتي شهدتها بلدان مختلفة حول العالم خلال العقود القليلة الماضية. وتتميز هذه الثورات بطبيعتها اللاعنفية واستخدام الاحتجاجات السلميةوالعصيان المدني وغيرها من أشكال التعبئة الجماهيرية لتحقيق التغييرالسياسي. وقد شاع مصطلح “الثورات الملونة” بين وسائل الإعلاموالمحللين السياسيين لوصف هذه الحركات، التي غالبا ما تستخدم لونامحددا كرمز لأهدافها وغاياتها. وعادة ما تشتعل شرارة هذه الثوراتنتيجة لعدم الرضا على نطاق واسع عن الفساد الحكومي، أو الحكمالاستبدادي، أو تزوير الانتخابات، أو انتهاكات حقوق الإنسان. غالبا ماتبدأ كاحتجاجات صغيرة النطاق، ولكنها سرعان ما تتصاعد إلى حركاتأكبر وأكثر تنظيما تجتذب شريحة واسعة من المجتمع، بما في ذلكالطلاب والمثقفين والعمال والمهنيين من الطبقة المتوسطة. وقد لعباستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من أشكال التكنولوجيادورا حاسما في نجاح هذه الحركات، مما سمح بالتواصل السريعوالتنسيق وتعبئة المؤيدين.  ومن أشهر الأمثلة على الثورات الملونة “الثورة الوردية” في جورجيا عام٢٠٠٣، و”الثورة البرتقالية” في أوكرانيا عام ٢٠٠٤، و”الثورة الخضراء” في إيران عام ٢٠٠٩. وأدت هذه الثورات إلى تغييرات سياسية كبيرة. فيكل بلد، بدءاً من الإطاحة بالقادة السياسيين إلى إجراء انتخابات حرةونزيهة. وفي حين لم تكن كل الثورات الملونة ناجحة في تحقيق أهدافهاالمعلنة، إلا أنها كانت بمثابة تذكير قوي بإمكانية الحركات الشعبيةالسلمية لإحداث التغيير حتى في البيئات السياسية الأكثر قمعية. –  ماهية الثورات الملونة وأهميتها في التاريخ السياسي الحديث. الثورات الملونة هي سلسلة من الانتفاضات اللاعنفية التي حدثت فيبلدان مختلفة حول العالم، وتتميز باستخدام لون معين كرمز للحركة. وقدلعبت هذه الثورات دورا هاما في تشكيل التاريخ السياسي الحديث منخلال إظهار قوة الاحتجاج السلمي والعصيان المدني في إحداث التغييرالديمقراطي.  اكتسب مفهوم الثورات الملونة مكانة بارزة لأول مرة في أوائل العقد الأولمن القرن الحادي والعشرين، وكانت الثورة البرتقالية في أوكرانيا عام٢٠٠٤ واحدة من أبرز الأمثلة. وكان المقصود من استخدام اللونالبرتقالي كرمز للحركة إيصال رسالة الوحدة والأمل، حيث خرج آلافالأوكرانيين إلى الشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة. وكاننجاح الثورة البرتقالية في إلغاء نتائج الانتخابات  والبدء بعصر جديد منالديمقراطية سببا في إلهام حركات مماثلة في دول مثل جورجيا،وقيرغيزستان، وأرمينيا. وقد أظهرت الثورات الملونة أهميتها في التاريخالسياسي الحديث لأنها أظهرت أن التغيير يمكن تحقيقه من خلالالوسائل السلمية، دون اللجوء إلى العنف أو الصراع المسلح. ومن خلالحشد الاحتجاجات الجماهيرية والعصيان المدني، تمكنت هذه الحركاتمن تحدي الأنظمة القائمة، والمطالبة بإصلاحات سياسية، ومحاسبةالحكومات على أفعالها. ومن خلال قيامها بذلك، أظهرت قوة النشاطالشعبي في تشكيل مسار المستقبل السياسي للأمة. في عالم تشيع فيهالاضطرابات السياسية والاضطرابات، تعد الثورات الملونة مثالا  لكيفيةاجتماع المواطنين العاديين لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. ومنخلال تسخير قوة العمل الجماعي والمقاومة اللاعنفية، حققت هذهالحركات إصلاحات دائمة ومهدت الطريق لمزيد من الحريات السياسيةوحقوق الإنسان. وعلى هذا النحو، تقف الثورات الملونة بمثابة شهادة علىروح الديمقراطية الدائمة وقدرة الروح الإنسانية على الصمود في مواجهةالشدائد. أمثلة على الثورات الملونة:  كانت هناك أمثلة عديدة للثورات الملونة عبر التاريخ والتي شكلت المشهدالسياسي للبلدان في جميع أنحاء العالم. ومن بين الأمثلة الأكثر شهرةالثورة البرتقالية التي اندلعت في أوكرانيا في عام ٢٠٠٤. ففي أعقابالانتخابات الرئاسية المتنازع عليها، نزل الآلاف من الأوكرانيين إلىالشوارع للاحتجاج على النتائج والمطالبة بإعادة التصويت. وأدتالاحتجاجات السلمية في نهاية المطاف إلى إلغاء نتائج الانتخاباتوانتخاب رئيس جديد.  ومن الأمثلة البارزة الأخرى الثورة الوردية في جورجيا في عام ٢٠٠٣. فبعد انتشار الاتهامات بتزوير الناخبين في الانتخابات البرلمانية، احتشدالجورجيون في احتجاجات سلمية أدت في النهاية إلى استقالة الرئيسوانتخاب حكومة جديدة ملتزمة بالإصلاح الديمقراطي. تعتبر الثورةالمخملية في تشيكوسلوفاكيا عام ١٩٨٩ مثالاً آخر على الثورة الملونةالناجحة. أدت الاحتجاجات والإضرابات الجماهيرية إلى انهيار الحكومةالشيوعية والانتقال إلى نظام حكم ديمقراطي. تسلط هذه الأمثلة الضوءعلى قوة الاحتجاج اللاعنفي والحركات الشعبية في إحداث التغييرالسياسي. ومن خلال تعبئة المواطنين والمطالبة بالمساءلة من حكوماتهم،أظهرت الثورات الملونة أن التغيير ممكن حتى في مواجهة الأنظمةالاستبدادية الراسخة.  – الثورة البرتقالية في أوكرانيا (٢٠٠٤) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *