استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وسط ترقب في الأسواق العالمية، لكنها تتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 4%، هي الأكبر منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن تسببت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية في خفض صادرات الوقود من موسكو، ما أثار مخاوف من نقص الإمدادات.
- انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3 سنتات لتسجل 69.39 دولاراً للبرميل.
- بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 6 سنتات إلى 64.92 دولاراً للبرميل.
وقال المحلل في شركة “بي في إم” البريطانية، تاماس فارغا، إن “تصاعد الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة حوّل علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى نقص فعلي في الإمدادات”، مشيراً إلى أن أوروبا تواجه فجوة هيكلية متزايدة في منتجات التقطير.
من جهته، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن بلاده ستفرض حظراً جزئياً على صادرات الديزل حتى نهاية العام، مع تمديد الحظر المفروض على البنزين، ما عمّق أزمة نقص الوقود في بعض المناطق الروسية، وألقى بظلاله على الأسواق العالمية.
وفي السياق، أوضح المحلل في بنك “إيه إن زد” دانيال هاينز أن تحذيرات حلف الناتو بشأن الرد على أي انتهاكات جوية إضافية زادت من التوترات الجيوسياسية، ورفعت احتمالات فرض عقوبات غربية جديدة على قطاع الطاقة الروسي.
تراجعت واردات تركيا، التي تُعد أكبر مشترٍ أوروبي للوقود الروسي، بسبب ضغوط العقوبات والمنافسة من خامات بديلة.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد لقائه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه يتوقع أن توافق أنقرة على وقف شراء النفط الروسي، ملمحًا إلى إمكانية رفع العقوبات الأميركية عن تركيا في حال امتثالها للمطالب.
على صعيد الاقتصاد الكلي، أظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 3.8% خلال الربع الماضي، ما يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتريث في خفض أسعار الفائدة مجددًا، خاصة بعد خفضه الأخير بمقدار 25 نقطة أساس، وهو الأول منذ ديسمبر الماضي.




تعليقات
0