
موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
أكد الجيش الأمريكي اليوم الأحد استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وذلك على الرغم من إعلان إيران عن إغلاقه في تصعيد جديد للأحداث في منطقة الشرق الأوسط. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر منصة إكس أن “إيران لا تسيطر على المضيق، وحركة الملاحة مستمرة”.
في منشور لاحق، ناقشت سنتكوم بشكل مباشر بيان الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن مزاعمه حول إغلاق هذا الممر الحيوي لتدفقات النفط العالمية غير صحيحة. وأكدت أن مضيق هرمز لا يزال ممرًا مائيًا دوليًا، وأن القوات الأمريكية موجودة ومستعدة لضمان استمراريته.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وجهت “ضربة قوية جدًا” لإيران في الليلة الماضية، ردًا على الهجمات التي شنتها طهران على سفن في مضيق هرمز. وأشار ترامب في تصريحات هاتفية لشبكة سي إن إن إلى أن الولايات المتحدة كانت على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل أن تستهدف الأخيرة سفينة باستخدام طائرة مسيّرة، مما يدل على عدم استقرار الموقف.
تعتبر أزمة مضيق هرمز اختبارًا بالغ الحساسية لشركات التأمين، حيث أوضح ديفيد سميث، رئيس قسم التأمين البحري في شركة الوساطة اللندنية “مكغيل آند بارتنرز”، أن أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب تتغير بشكل مستمر وفقًا للتطورات الجيوسياسية، بل بشكل شبه ساعة.
وأضاف سميث أن الشركات التي تؤمن السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز أصبحت تفضل تسعير وثائق التأمين قبل ست ساعات فقط من موعد الرحلة، بدلاً من الفترة المعتادة التي تتراوح بين 24 و48 ساعة. وأكد أن صلاحية الوثيقة بعد إصدارها لا تتجاوز ثلاثة إلى سبعة أيام قبل الحاجة إلى إعادة التفاوض بشأنها، مما يعكس تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تستمر الأحداث في مضيق هرمز في التأثير على حركة التجارة البحرية العالمية، مما يضع ضغوطًا إضافية على الشركات المعنية ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.





