
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلنت حركة “حماس” اليوم، عبر المتحدث باسمها حازم قاسم، عن استكمال الإجراءات اللازمة لتسليم إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية. وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تأتي في إطار موقفها الثابت بعدم التمسك بإدارة القطاع خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن ترتيبات “اليوم التالي”.
وأوضح قاسم في تصريح صحفي أنه تم الإعلان عن “استقالة لجنة العمل الحكومي في القطاع”، مع الإبقاء فقط على الجوانب الفنية والإدارية الضرورية لتسيير الشؤون اليومية.
القرار يهدف إلى المصلحة الوطنية
وأشار قاسم إلى أن هذا القرار جاء استجابة لما وصفه بالمصلحة الوطنية العليا، ولـ”نزع ذرائع الاحتلال الإسرائيلي”. وأكد أن الحركة ستواصل اتخاذ الإجراءات التي تعزز التوافق الوطني بشأن إدارة القطاع.
وأضاف قاسم أن الحركة عملت منذ بداية الحرب على مناقشة وصياغة عدة مقترحات لإدارة قطاع غزة بصورة وطنية وتوافقية.
تشكيل اللجنة الوطنية
وتطرق قاسم إلى أن هذه المشاورات أدت إلى تشكيل “اللجنة الوطنية” التي تم التوافق عليها خلال لقاءات القاهرة، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعرقل دخول هذه اللجنة إلى قطاع غزة.
وأكد حازم قاسم أن الحركة أكملت جميع الخطوات الفنية والإدارية اللازمة لتسليم إدارة الحكم بالكامل إلى “اللجنة الوطنية”، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا القرار في تهيئة الظروف لدخول اللجنة المتوافق عليها ومباشرة مهامها داخل القطاع.
ردود الفعل الإسرائيلية
في وقت سابق من اليوم، أعلنت حماس عن حل لجنة الطوارئ الحكومية، التي تعتبر الحكومة الفعلية في قطاع غزة، بالإضافة إلى استقالة رئيسها، تمهيداً لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وذلك في إطار الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إعلان حل حكومة حماس “لا يعدو كونه تضليلاً إعلامياً”، مشيراً إلى أن جميع أعضاء الحركة سيواصلون أداء مهامهم في مواقعهم رغم إعلان الاستقالة، واعتبر أن هذه الخطوة “لا تحمل أي معنى أو دلالة فعلية”.




