
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
لم توافق إسرائيل حتى الآن على تجديد الاتفاقية التي تتيح للأردن الحصول على كميات إضافية من المياه بأسعار مخفضة، وسط تحذيرات من مصادر أردنية تشير إلى أن ملف المياه يعتبر جزءًا أساسيًا من معاهدة السلام بين البلدين، دون تحديد موعد للتوقيع على الاتفاق الجديد.
وفقًا لتقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، فإن إسرائيل تتردد في هذه المرحلة في الموافقة على تجديد اتفاقية زيادة إمدادات المياه للأردن، التي تستند بنودها إلى معاهدة السلام الموقعة بين الطرفين. هذه الاتفاقية تسمح للأردن بالحصول على مزيد من المياه بأسعار تفضيلية، لكن لم يتم تجديدها حتى الآن، ولا يوجد موعد محدد للتوقيع عليها.
وأشار التقرير إلى أن عدم تجديد الاتفاق أثار استياءً كبيرًا في الجانب الأردني، وقد يترتب على ذلك ردود فعل من المملكة. ورغم امتناع السلطات الأردنية عن التعليق الرسمي على هذا التقرير، إلا أن مسؤولًا أردنيًا قريبًا من دوائر الحكم أفاد لهيئة البث الإسرائيلية بأن “قضية المياه ذات أهمية بالغة بالنسبة لنا، وهي جزء لا يتجزأ من معاهدة السلام”.
أزمة مياه حادة
كما أضاف التقرير أن هذا التصريح يعكس انزعاج الأردن من تحويل ملف المياه، الذي كان يُعتبر لعقود من الزمن أحد الملفات المستقرة في العلاقات الثنائية، إلى أداة ضغط أو مساومة من قبل إسرائيل. ويعاني الأردن من أزمة مياه حادة، مما يجعله في حاجة ماسة إلى استمرار التعاون مع إسرائيل في هذا المجال.
يُذكر أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كان قد وضع في مارس الماضي عددًا من الشروط لعقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من بينها تجديد اتفاقية تزويد الأردن بكميات إضافية من المياه.




