العراق والنرويج.. مواجهة صعبة لكن ليست مستحيلة لأسود الرافدين

كتب : محمد حسين العبوسي
يترقب الشارع العراقي فجر الغد مواجهة مهمة تجمع المنتخب العراقي بنظيره النرويجي ضمن منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في بداية مشوارهما بالمونديال.
وعلى الورق، تبدو الكفة الفنية مائلة لصالح المنتخب النرويجي الذي يضم عدداً من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية يتقدمهم المهاجم إرلينغ هالاند وصانع الألعاب مارتن أوديغارد، فضلاً عن امتلاكه خبرة كبيرة في المنافسات الدولية خلال السنوات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن المنتخب النرويجي يمتلك أفضلية نسبية من حيث الجودة الفردية والقدرات الهجومية، الأمر الذي يجعله المرشح الأبرز لتحقيق الفوز في المباراة، إلا أن بطولات كأس العالم كثيراً ما شهدت مفاجآت قلبت التوقعات رأساً على عقب.
في المقابل، يعول المنتخب العراقي على الروح القتالية والانضباط التكتيكي والقدرة على استثمار الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، وهي عناصر قد تمنحه فرصة للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة.
ويؤكد محللون رياضيون أن مفتاح المباراة سيكون في قدرة الدفاع العراقي على الحد من خطورة هالاند ومنع أوديغارد من صناعة الفرص بين الخطوط، إضافة إلى أهمية الحفاظ على التركيز خلال الدقائق الأولى التي قد تشهد ضغطاً هجومياً نرويجياً متوقعاً.
وتشير أغلب التوقعات الفنية إلى أفضلية للنرويج، مع ترجيح نتيجة تتراوح بين الفوز بهدفين دون مقابل أو بهدفين مقابل هدف، فيما يبقى التعادل خياراً وارداً إذا نجح المنتخب العراقي في فرض أسلوبه الدفاعي والحفاظ على تماسكه طوال المباراة.
ورغم صعوبة المهمة، فإن الجماهير العراقية تواصل دعمها الكامل لأسود الرافدين أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة في المجموعة.
ويبقى الحكم النهائي داخل المستطيل الأخضر، حيث لا تعترف كرة القدم بالأسماء والتوقعات بقدر ما تعترف بالعطاء والجهد طوال تسعين دقيقة.



