اقتصاد – كتب: محمد حسين العبوسي 25 ديسمبر 2025
شهدت احتياطيات الغاز العالمية في العام 2025 تغيّرات جوهرية، تمثلت في نمو إجمالي حجم الاحتياطيات، إلى جانب إعادة ترتيب الأدوار بين أبرز الدول المنتجة، مع دخول ثلاثة دول عربية ضمن قائمة أكبر 10 دول في العالم من حيث الاحتياطيات.
وسجلت الاحتياطيات العالمية نمواً بنسبة 0.9% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 7750 تريليون قدم مكعبة في 2025، مقارنة بـ 7677 تريليون قدم مكعبة في نهاية 2024.
وعلى مستوى التوزع الجغرافي، حافظت منطقة الشرق الأوسط على صدارة الاحتياطيات العالمية، بمجموع يصل إلى 2928 تريليون قدم مكعبة، مع هيمنة أربع دول رئيسية هي: إيران، قطر، السعودية، والإمارات، التي تمثّل معاً نحو 92% من إجمالي احتياطيات المنطقة.
وفي المقابل، حافظت أوروبا الشرقية والدول السوفيتية السابقة على استقرار نسبي في الاحتياطي بواقع نحو 2349 تريليون قدم مكعبة.
وشهدت قائمة أكبر 10 دول في احتياطيات الغاز دخول كندا ضمن النخبة، بدعم زيادة كبيرة في احتياطياتها من الغاز غير التقليدي. وفي الوقت نفسه، ارتفع الإنتاج العالمي من الغاز، إذ من المتوقع أن يستمر في النمو في 2025 بمقدار 87 مليار متر مكعب، أي نحو 3 تريليونات قدم مكعبة، ما يمثل زيادة بنسبة 2.1% مقارنة بعام 2024.
ترتيب أكبر 10 دول في احتياطيات الغاز لعام 2025
1- روسيا: 1688 تريليون قدم مكعبة
2- إيران: 1200 تريليون قدم مكعبة
3- قطر: 843 تريليون قدم مكعبة
4- الولايات المتحدة: 566 تريليون قدم مكعبة
5- تركمانستان: 400 تريليون قدم مكعبة
6- السعودية: 344 تريليون قدم مكعبة
7- الصين: 306 تريليون قدم مكعبة
8- الإمارات: 297 تريليون قدم مكعبة
9- نيجيريا: 211 تريليون قدم مكعبة
10- كندا: 196 تريليون قدم مكعبة
وبذلك تتصدر إيران وقطر والسعودية الترجيحات بين الدول العربية الأكثر امتلاكاً لاحتياطيات الغاز، في حين تظهر بيانات أخرى اهتماماً متنامياً بالغاز غير التقليدي ومصادر الطاقة المستقبلية.
توقعات الطلب العالمي على الغاز
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يستمر الطلب العالمي على الغاز في الارتفاع على المدى الطويل حتى عام 2050، مدفوعاً بالاقتصادات الناشئة والأسواق النامية، في تحول عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى بلوغ الطلب ذروته قبل عام 2030.
وتُمثّل هذه الأسواق الناشئة وحدها نحو ثلثي الطلب المستقبلي على الغاز، مقارنة بحصتها الحالية البالغة 55%، مع استمرار قيادة قطاعي الكهرباء والصناعة للطلب، وخصوصاً في آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط.




تعليقات
0