بصراوي – كردستان
أعلن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الثلاثاء، أن الأوضاع في قرية لاجان بقضاء خبات قد عادت إلى طبيعتها بعد التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن الأحداث كانت “مستهدفة” وتم تضخيمها إعلامياً بشكل زاد من تعقيد الموقف.
وأكد خوشناو، خلال مؤتمر صحفي، أن سكان القرية عادوا إلى منازلهم، مشيداً بدور قوات الأسياش التي تعاملت مع الأحداث بـهدوء وضبط نفس رغم محاولات واضحة لخلق الفوضى.
وشدد محافظ أربيل على أن الجهات الأمنية ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من تورط في حرق المباني أو إغلاق الطرق أو الإخلال بأمن المنطقة، مؤكداً أن القانون سيطبق على الجميع دون استثناء.
اعتقال مسؤول حزبي متورط بالفوضى
وكشف خوشناو أن قوات الأمن ألقت القبض على شخص يشغل منصب مسؤول لجنة خبات في الاتحاد الوطني الكوردستاني، متهماً إياه بلعب دور رئيسي في إشعال التوترات رغم أنه ليس من سكان القرية. وقال إن المتهم ضُبط أثناء محاولته الهرب باتجاه كركوك، وهناك أدلة مصوّرة تثبت تورطه.
خدمات الشركة العاملة وخسائر الأحداث
وبيّن محافظ أربيل أن الشركة العاملة في المنطقة قدمت خدمات مهمة لسكان قرية لاجان، من بينها مدرسة ومركز صحي ومياه شرب، إضافة إلى توفير عشرات فرص العمل، نافياً وجود أي تقصير يخدم مبررات التصعيد.
وأشار إلى أن ما حدث يشبه “محاولات التخريب” التي تتعرض لها مناطق قرب حقل كورمور الغازي.
وبحسب خوشناو، فقد أسفرت الأحداث عن وفاة مواطن واحد وإصابة خمسة مواطنين وعنصر بيشمركة.
التحقيقات مستمرة
وفي ختام المؤتمر، أكد محافظ أربيل أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن التفاصيل الكاملة ستُعرض أمام الرأي العام قريباً لضمان الشفافية وطمأنة السكان.




تعليقات
0