الصدر يوجه بإيقاف الاحتجاجات المناهضة للانتخابات في العراق

img 7361
محمد حسين العبوسي الخميس 6 نوفمبر 2025 - 23:06

موقع بصراوي – النجف

وجه زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر، يوم الخميس، أنصاره والمتضامنين معهم بإيقاف الاحتجاجات المناهضة للانتخابات التشريعية في العراق المقرر اجراؤها في يوم 11 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

جاء ذلك في تعليقه حول وقفات احتجاجية تضامنية مع “مشروع الإصلاح” من قبل شباب من غير المنتمين إلى التيار، وجّه الصدر بإيقاف تلك الوقفات، وحتى يوم الانتخابات.

وقال الصدر في تعليقة نشرها مكتب الاعلامي الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه “من الآن فصاعداً – أعني حتى يوم الانتخابات – لا داعي لأي وقفات رجاءً”.

وكان الصدر، قد أعلن في آذار/ مارس، عن عدم مشاركته في الانتخابات المقبلة، معللا ذلك بوجود “الفساد والفاسدين”، فيما بين أن العراق “يعيش أنفاسه الأخيرة”.

وقرر الصدر، في حزيران/يونيو 2022 الانسحاب من العملية السياسية في العراق، وعدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة حتى لا يشترك مع الساسة “الفاسدين”، بعد دعوته لاستقالة جميع نوابه في البرلمان والبالغ عددهم 73 نائباً.

وكانت الكتلة الصدرية قد تحصلت على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في تشرين الأول من العام 2021 إلا أن مساعي زعيم التيار أخفقت في تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة جراء وقوف الإطار التنسيقي الشيعي بوجهها من خلال استحصال فتوى من المحكمة الاتحادية بما يسمى الثلث المعطل في عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الممهدة لتسمية رئيس مجلس الوزراء.

وانفرطت عُرى عقد التحالف الثلاثي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتحالف السيادة برئاسة خميس الخنجر، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر عقب استقالة نواب الكتلة الصدرية، وانسحاب التيار من العملية السياسية بأمر من الصدر.

ومر المشهد السياسي بوضع متأزم وبطريق مسدود في حينها لم يسبق له مثيل في تاريخ العراق حيث تشكلت الحكومة عقب عام كامل على الانتخابات المبكرة في البلاد.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2021 انتخابات تشريعية مبكرة للخروج من أزمة سياسية عصفت بالبلاد بعد تظاهرات كبيرة شهدتها مناطق الوسط والجنوب في العام 2019 احتجاجاً على استشراء البطالة في المجتمع، وتفشي الفساد المالي والإداري في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وتردي الواقع الخدمي والمعيشي مما دفع رئيس الحكومة السابقة عادل عبد المهدي إلى الاستقالة بضغط شعبي.

وما ان تم اعلان النتائج الاولية للانتخابات حتى تعالت أصوات قوى وأطراف سياسية فاعلة برفضها لخسارتها العديد من المقاعد، متهمة بحصول تزوير كبير في الاقتراع، وهو ما نفته السلطات التنفيذية والقضائية، في وقت أشادت به الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بنزاهة العملية الانتخابية.

ويواصل الصدر، تمسكه بمقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة، رغم محاولات سياسية حثيثة لثنيه عن القرار، كما يشترط، وفق بيانات ومواقف سابقة، حل الفصائل المسلحة كافة، بما فيها “سرايا السلام”، وتسليم السلاح للدولة، ومحاربة الفساد، كشروط لأي عودة محتملة إلى العملية السياسية، وسط تحذيرات من تدني نسبة المشاركة في حال استمرار مقاطعة التيار.

تابعوا آخر الأخبار من موقع بصراوي على Google News تابعوا آخر الأخبار من موقع بصراوي على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من موقع بصراوي على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

img 0430
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 20:47

تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي إلى السبت بعد خلافات على دعم مرشح

img 0291
السبت 11 أبريل 2026 - 02:02

ائتلاف دولة القانون يقاطع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ويدعو لتأجيلها

cc6d7bbf cee0 40cd acce e03e7e19888b
الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 09:59

ترامب يكشف تفاصيل عملية إنقاذ طيار من إيران: تضليل واسع وتدمير طائرات ميدانية

img 0185
الإثنين 6 أبريل 2026 - 16:46

رئيس الجمهورية يؤكد دعم التعاون مع الصليب الأحمر لتعزيز الاستجابة الإنسانية في العراق