دولي

وزير الخارجية الأمريكي يطلق جولة خليجية تشمل الإمارات والكويت والبحرين

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

من المتوقع أن يصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى منطقة الخليج اليوم الثلاثاء، في إطار جولة تهدف إلى تعزيز الاتفاق المبرم مع إيران، والذي يثير قلق ثلاث دول خليجية قد تكون الأكثر اعتراضاً عليه.

تعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت من بين الدول الخليجية التي تعرضت لاستهدافات إيرانية متزايدة خلال فترة النزاع، بينما شهدت الهجمات على السعودية وقطر وعمان تراجعاً ملحوظاً في الأيام الأخيرة من الصراع.

تعتبر الكويت حالة خاصة وحساسة في هذا السياق، حيث تعتمد بشكل كبير على إيرادات صادرات النفط وتواجه مخاطر محتملة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره كافة صادراتها النفطية البحرية. وعلى عكس بعض جيرانها، تفتقر الكويت إلى أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، مما يجعلها في مرمى الصواريخ الإيرانية قصيرة المدى.

في الوقت الذي رحبت فيه دول الخليج بشكل عام بانتهاء الحرب، قد يواجه روبيو تحديات في إقناع تلك الدول بمزايا مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران خلال الاجتماعات المغلقة.

تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران

ينص الاتفاق على منح إيران دوراً رسمياً في مراقبة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، بالتعاون مع سلطنة عمان، وهو ترتيب غير معتاد لممر مائي دولي حيوي. مما يعني أن جزءاً كبيراً من التجارة البحرية لدول الخليج قد يصبح تحت إشراف إيراني.

ولم يتناول الاتفاق برنامج إيران الصاروخي، وهو ما تعتبره دول الخليج قضية أكثر إلحاحاً من الملف النووي الإيراني. كما أن الملف النووي لا يزال دون حل في إطار الترتيبات المؤقتة الحالية.

الأهم من ذلك، يتطلب الاتفاق موافقة دول الخليج، حيث يتضمن صندوقاً لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، وهو مطلب أصرت طهران على تضمينه. وقد التزم ترامب بتوفير تمويل خليجي لهذه المبادرة، لكن لا توجد مؤشرات واضحة على قبول دول الخليج بها. وقد أكدت السعودية أنها “لا تملك تفاصيل” عن الاقتراح، في حين أبدت قطر اهتمامها دون أن تتعهد رسمياً حتى الآن.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى