
يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” في النسخة الحالية من المونديال على نظام التقييم الرقمي المعروف باسم “Power Ranking”، الذي يبتعد تمامًا عن آراء وميول الخبراء أو الصحفيين، ويرتكز على منهجية موضوعية تحلل البيانات الدقيقة المأخوذة من أرض الملعب مباشرة. ويخضع لهذا التقييم كل لاعب يشارك في المباريات لمدة 20 دقيقة على الأقل.
بالنسبة لحراس المرمى، يتم تحليل أدائهم بناءً على ركيزتين أساسيتين: الأولى تتعلق بالقرارات والتمريرات الذكية أثناء حيازة فريقهم للكرة، والثانية تتعلق بالتعامل مع الكرات في الحالة الدفاعية، بما يشمل التصديات الإعجازية، وتوجيه الدفاع، ودقة التمركز.
حملت قائمة الخمسة الأوائل مفاجأة سارة ومستحقة للكرة العربية والمصرية، حيث جاء حارس منتخب مصر مصطفى شوبير في المركز الرابع عالميًا، متفوقًا على حراس كبار في القارة الأوروبية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس المونديال الحالي بفضل تصدياته الحاسمة.
وجاء ترتيب خماسي الصدارة في تصنيف “الفيفا” على النحو التالي:
1. ديوغو كوستا (البرتغال)
2. غريغور كوبيل (سويسرا)
3. أورلاندو جيل (باراغواي)
4. مصطفى شوبير (مصر)
5. أوناي سيمون (إسبانيا)
كما جاءت المفاجأة المدوية في القائمة بغياب الحارس المغربي ياسين بونو، رغم توهجه اللافت في النسخة الحالية، وبصمته التاريخية في قيادة “أسود الأطلس” لإقصاء الطواحين الهولندية من دور الـ32.
ومع ذلك، فإن خارطة “حراس الصفوة” باتت مهددة بالانقلاب تمامًا مع انطلاق منافسات ربع النهائي، فمن بين الخماسي المتصدر، ودع الثلاثي ديوغو كوستا، وأورلاندو جيل، ومصطفى شوبير منافسات المونديال رسميًا.
في المقابل، تشتعل المعركة بين الناجين الوحيدين، غريغور كوبيل وأوناي سيمون، في صدام مباشر وحاسم تحت خشبات مباراة إسبانيا وسويسرا بدور الثمانية، وهو ما سيغير ترتيب الصدارة بلا شك.
المصدر: RT + DIARIO AS




