
بغداد- ميل
تناولت مجلة فورين بوليسي الأمريكية حملة رئيس الوزراء علي الزيدي ضد الفساد بين البرلمانيين والمسؤولين في العراق، مشيرة إلى أن العراقيين يشهدون أحداثًا تثير اهتمامهم مثل مسلسل “ناركوس” الأمريكي.
وذكر التقرير، الذي ترجمته “ميل”، أنه “منذ أواخر يونيو، يتابع العراقيون دراما سياسية مثيرة تشبه أحداث مسلسل “ناركوس” الشهير على منصة “نتفليكس”. حيث تظهر لقطات مصورة من السلطات العراقية مداهمات للشرطة لمنازل عشرات البرلمانيين والمسؤولين، وكُشف عن مخابئ تحتوي على مبالغ نقدية وذهب وأسلحة، عُثر عليها في غرف المعيشة وجدران المطابخ أو مدفونة تحت الأرض”.
وأضاف التقرير أنه “في 23 يونيو، أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق عن ضبط أموال مختلسة تتجاوز 106 ملايين دولار، كما أسفرت عمليات مداهمة لاحقة عن ضبط ملايين أخرى، ولم يُعلن بعد عن القيمة الإجمالية لتلك المضبوطات”.
وتابعت المجلة، أن “القاضي منير حداد، المستشار القانوني لرئيس الوزراء، أكد أن الدولة العراقية تكبدت خسائر جراء الفساد تُقدّر بنحو تريليوني دولار منذ عام 2003، مما يعادل -على الأقل- إجمالي الإنفاق الحكومي للبلاد على مدار 15 عاماً”.
وأشار التقرير إلى أن “العراق سجل في العام الماضي 28 نقطة من أصل 100 على مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، وهو ما يمثل أفضل تصنيف يحققه العراق منذ أكثر من عقد”.




