
عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم النرويج بهدف دون رد، وفي ذروة الضغط النرويجي لتعزيز النتيجة، وتحديداً عند الدقيقة 44، قاد ألكسندر سورلوث هجمة مرتدة نموذجية. وكان زميله إيرلينغ هالاند في موقف انفراد تام على الجهة اليسرى، بانتظار تمريرة حاسمة تضعه وجهاً لوجه مع الشباك.
لكن مهاجم أتلتيكو مدريد اختار الحل الفردي للبحث عن المجد الشخصي، مما سمح للدفاع الإنجليزي بالارتداد وغلق المساحات، لتنتهي الهجمة بلا أنياب.
وتبدت تلك الفرصة الذهبية في لقطة ستظل تطارد سورلوث والجماهير النرويجية لسنوات طويلة، بعدما تحولت إلى المنعطف الحاسم الذي قلب موازين الموقعة أمام إنجلترا. ولم يتأخر العقاب الإنجليزي، فبعد 3 دقائق فقط، صعق جود بيلينغهام النرويجيين بهدف التعادل (1-1) قبل صافرة نهاية الشوط الأول، قبل أن يعود النجم ذاته في الأشواط الإضافية ويحسم المواجهة لصالح “الأسود الثلاثة” بتسجيله الهدف الثاني والقاتل (2-1).
وعلقت صحيفة “بليك” السويسرية على لقطة سورلوث قائلة: “رغم أن الجماهير النرويجية لم تحمل سورلوث وحده مسؤولية الإقصاء، فإن الإجماع يرى أن تمريرة واحدة كانت كفيلة بمنح هالاند هدفاً شبه مؤكد، وهو ما كان سيضع إنجلترا في موقف معقد للغاية تحت وطأة التأخر بهدفين”.
المصدر: RT




