فولكس واجن تستعد لإغلاق مصنع أودي A8 واحتجاجات عمالية تندلع في الشوارع

تشهد مجموعة فولكس واجن مرحلة هيكلة غير مسبوقة، وسط خطط لخفض التكاليف وتقليص عدد الطرازات والوظائف، مما أثار قلقاً واسعاً بين العاملين. في ألمانيا، خرج آلاف الموظفين في مصنع أودي بمدينة نيكارسولم للاحتجاج، بعدما تزايدت المخاوف من احتمال إغلاق المصنع خلال السنوات المقبلة.
آلاف الموظفين يطالبون بحسم مستقبل مصنع أودي
شارك نحو 6 آلاف عامل في الاحتجاجات التي شهدها مصنع نيكارسولم، والذي يتولى إنتاج طرازات A5 وA6 وA8، إلى جانب السيارة الكهربائية e-tron GT.
وجاءت هذه التحركات بعد تداول مذكرة داخلية للرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس واجن، أوليفر بلومه، أشار فيها إلى أن الشركة لا تزال غير قادرة على تأكيد وجود جدوى تنافسية لاستمرار تشغيل مصانع إمدن وهانوفر وتسفيكاو ونيكارسولم خلال ثلاثينيات هذا القرن، وهي إشارة صريحة لتعرض هذه المصانع للإغلاق قريباً.
مستقبل غامض رغم استمرار إنتاج A5 وA6
يواجه مصنع نيكارسولم تحديات خاصة، إذ يقترب عمر كل من A8 وe-tron GT من نهايتهما الحالية، بينما لا تزال A5 وA6 في منتصف دورة حياتهما.
وفي حال قررت أودي إعادة توزيع الإنتاج بين مصانعها، فقد يتم نقل تصنيع هذه الطرازات إلى مواقع أخرى بهدف رفع كفاءة التشغيل وتقليل التكاليف.
يعد المصنع من أكبر منشآت أودي الصناعية، إذ يعمل فيه 15,509 موظفين، وأنتج خلال عام 2025 نحو 181,454 سيارة، كما يمثل أحد أكبر جهات التوظيف في منطقة هايلبرون-فرانكن الألمانية.
خطة أوسع لإعادة هيكلة المجموعة
تشير التقارير إلى أن الشركة تدرس إلغاء نحو 100 ألف وظيفة حول العالم ضمن برنامج واسع لخفض النفقات. كما تعمل المجموعة على تقليص تشكيلتها الحالية من السيارات بنحو 50%، مع تقليل عدد خيارات المحركات والفئات والتجهيزات.
موديلات قد تختفي من الأسواق
تشير تقارير سابقة إلى أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى الاستغناء عن عدد من الطرازات الحالية. في فولكس واجن، يبرز اسما جيتا وتاوس ضمن السيارات المرشحة للخروج من الإنتاج، بينما قد تتخلى أودي عن النسخ الكوبيه من Q5 سبورت باك وQ6 e-tron سبورت باك. أما بورش، فقد تتجه أيضاً إلى إنهاء إنتاج كايين كوبيه بمحرك الاحتراق الداخلي، إلى جانب السيارة الكهربائية تايكان.
فريق التحرير




