عيد ميلاد ترامب: هل يشهد توقيع اتفاق لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران؟

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى إمكانية توقيع اتفاق مهم بين الولايات المتحدة وإيران، يأتي بالتزامن مع احتفال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعيد ميلاده الثمانين، حيث وصف ترامب هذا الاتفاق بأنه قد يؤدي إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
احتفال غير تقليدي في البيت الأبيض
تزامنًا مع هذا الحدث، اختار ترامب الاحتفال بعيد ميلاده بطريقة غير تقليدية، حيث يستضيف البيت الأبيض بطولة للفنون القتالية المختلطة UFC، وهو حدث يعد الأول من نوعه في تاريخ المقر الرئاسي الأمريكي. يحمل هذا الحدث اسم “يو إف سي فريدوم 250” ويشارك فيه 14 نجمًا من نجوم الفنون القتالية، حيث تتجاوز تكلفة تنظيمه 60 مليون دولار، ويرتبط بالاحتفالات بالذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة.
ترامب يعلن عن توقيع الاتفاق مع إيران
في سياق الاحتفالات، أعلن ترامب يوم أمس أنه من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران اليوم، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز سيفتح مباشرة بعد التوقيع. وكتب عبر منصته “تروث سوشال”: “من المقرر توقيع الاتفاق غدًا، ومباشرة بعد التوقيع سيتم فتح مضيق هرمز للجميع”، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستتولى لاحقًا التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
إيران تثير الشكوك حول الاتفاق
على الجانب الآخر، أبدت تقارير إيرانية شكوكًا حول إمكانية توقيع الاتفاق اليوم، حيث أفادت وكالة أنباء “فارس”، القريبة من الحرس الثوري الإيراني، بأن طهران لن توقع أي اتفاق في هذا اليوم بسبب تزامن الموعد مع عيد ميلاد ترامب. وأوضحت المصادر أن بعض المراقبين في إيران يرون أن إصرار الرئيس الأمريكي على هذا التوقيت قد يكون محاولة لتحويل الاتفاق إلى إنجاز سياسي يرتبط بيوم ميلاده.
تطورات الوضع بشأن الاتفاق المرتقب
في هذا السياق، أشار مصدر مطلع من فريق التفاوض الإيراني إلى أن القرار النهائي بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لم يُتخذ بعد، وأن المشاورات الداخلية لا تزال مستمرة. كما أن الجوانب السياسية والقانونية والفنية للمقترحات المطروحة ما زالت قيد المراجعة، مما يعني أن مصير الاتفاق لا يزال معلقًا، على الرغم من تصريحات ترامب المتفائلة.
بينما تتزايد التوقعات حول إمكانية توقيع الاتفاق اليوم، يبقى مصير التفاهم المرتقب بين الجانبين معلقًا، حيث قد يشهد عيد ميلاد ترامب إعلان اتفاق تاريخي أو تتبدد الآمال في انتظار مزيد من المشاورات.



