
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن مواجهة بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ستكون الأصعب لفريقه حتى الآن، مشيدًا في الوقت ذاته بالمستوى الاستثنائي الذي يقدمه ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين.
ويستعد المنتخب الإسباني لمواجهة بلجيكا، مساء اليوم الجمعة، حيث سيلعب الفائز ضد فرنسا في المربع الذهبي.
وقال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحفي قبل المباراة: “بلجيكا فريق يملك خبرة كبيرة، ويضم لاعبين اعتادوا المنافسة والفوز في أكبر الأندية الأوروبية، لذلك ستكون المباراة الأصعب لنا حتى الآن”.
وعن احتمالية مواجهة فرنسا في نصف النهائي، أوضح المدرب الإسباني أنه تابع فوز “الديوك” على المغرب، مضيفًا: “شاهدت المباراة ورأيت أن فرنسا كانت الفريق الأفضل، لكن تركيزنا الآن منصب بالكامل على مواجهة بلجيكا”.
قوة الهجوم الإسباني
كما تحدث دي لا فوينتي عن القوة الهجومية لمنتخبه، مشيدًا بلامين يامال وميكل أويارزابال، مؤكدًا أن نجاح إسبانيا في البطولة جاء بفضل العمل الجماعي، وليس الاعتماد على نجم واحد فقط.
ودافع دي لا فوينتي عن لامين يامال قائلًا: “هو يتمتع بموهبة رائعة وقدم مباراة مميزة ضد البرتغال حتى ولو لم يسجل، ورغم كل ما قدمه من مستويات مذهلة، فالقادم منه سيكون أكثر إمتاعًا”.
إشادة خاصة بميسي
وعند سؤاله عن تألق ليونيل ميسي في البطولة، لم يخفِ دي لا فوينتي إعجابه بما يقدمه قائد الأرجنتين، قائلاً: “يبدو ميسي وكأنه يبلغ 19 أو 23 عامًا. إنه يقدم مستوىً استثنائيًا بحق”.
وأضاف: “إلى جانب النضج والخبرة الهائلة التي اكتسبها عبر سنوات طويلة، فإن أكثر ما يميزه هو التزامه، لا يكل ولا يمل، ولا يشبع من النجاح، بل يريد المزيد كل يوم”.
وأكد المدرب الإسباني أن ميسي يمثل قدوة حقيقية لزملائه وللأجيال الجديدة من اللاعبين، موضحًا: “ما يقدمه يستحق كل التقدير والإشادة، لأنه يثبت أن اللاعب الذي يواصل العمل والاجتهاد بلا توقف يكون دائمًا أقرب إلى تحقيق أهدافه”.
واختتم دي لا فوينتي حديثه عن النجم الأرجنتيني قائلاً: “ميسي كان دائمًا أستاذًا في هذا الأمر طوال مسيرته، والأروع أنه حتى اليوم، رغم كل ما حققه وفاز به، لا يزال يواصل إثبات ذلك داخل الملعب”.
فريق التحرير




