صديقة مبابي تعبر عن غضبها وتلوح باللجوء للمحاكم

إيستر إكسبوسيتو ترد على شائعات علاقتها بكيلان مبابي
قررت الممثلة الإسبانية إيستر إكسبوسيتو وضع حد للشائعات المتداولة حول حياتها الشخصية، وعلاقتها التي يُقال إنها تجمعها بنجم ريال مدريد، كيليان مبابي.
شاركت إيستر رسالة عبر حساباتها على مواقع التواصل، نفت فيها صحة المعلومات التي يتم تداولها عنها، دون أن تشير بشكل مباشر إلى طبيعة المحتوى الذي تتحدث عنه.
تداولت العديد من وسائل الإعلام خلال الأشهر الأخيرة شائعات حول توتر أو فتور مزعوم في علاقتها مع اللاعب الفرنسي.
كتبت بطلة مسلسل إيليت في بيانها: “خلال الأشهر الماضية، وخاصة في الأيام الأخيرة، انتشرت على وسائل التواصل، عناوين ومعلومات كاذبة وتشهيرية عني وعن حياتي الشخصية، لا تمت للحقيقة أو لشخصيتي بأي صلة”.
وشددت على أن “هذه شائعات سخيفة تم اختلاقها بهدف تشويه قصة بين شخصين والإساءة إلى كرامتي. ليس كل شيء مباحًا، وهذه المرة أجد نفسي مضطرة لوضع حد لهذا الأمر واتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين”.
ترى إيستر أن الشائعات المتداولة منذ أسابيع حول حياتها الخاصة تضر بصورتها وتمس بكرامتها، ودعت الجمهور إلى عدم تصديق جميع الأخبار الزائفة المنشورة، خصوصًا عبر منصة إكس.
أعلنت استعدادها لاتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من ينشر محتوى تشهيريًا أو يروج لشائعات تهدف إلى الإضرار بها.
ورغم أن إيستر إكسبوسيتو وكيليان مبابي لم يؤكدا رسميًا علاقتهما، وحرصا دائمًا على إبقائها بعيدة عن الأضواء، فإن الشائعات المتعلقة بوجود أزمة بينهما لم تتوقف، لا سيما بعد بطولة كأس العالم.
كان مبابي قد نشر في وقت سابق صورة تجمعه بإيستر وهي ترتدي قميص المنتخب الفرنسي، قبل أن يقوم بحذفها لاحقًا، مما زاد من التكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما وحقيقة ما يُتداول بشأنها.
ووفقًا لما ذكرته مجلة “هولا”، فإن البيان قد يكون مرتبطًا أيضًا بالممثل المكسيكي أليخاندرو سبيتزر، وما أثير حول ارتباط اسمه بعدد من الشخصيات العامة.
خلال الأسابيع الأخيرة، تزايدت الأحاديث عن أزمة محتملة بين إيستر ومبابي، خاصة بعد مشاركة اللاعب في كأس العالم وعدم ظهورهما معًا في عدة مناسبات. ومع ذلك، لم يصدر أي تعليق من أي منهما حتى الآن لتأكيد أو نفي تلك التكهنات.
في ختام رسالتها، أكدت إيستر إكسبوسيتو أن أولويتها تتمثل في حماية صورتها وسمعتها، معتبرة أن حرية التعبير لا يمكن استخدامها ذريعة لنشر اتهامات أو معلومات لا تستند إلى أي أدلة.
فريق التحرير




