رياضة

فينجر الصامت: هل هو المخطط الاستراتيجي لإنفانتينو؟

“`html

فينجر في مرمى الانتقادات بسبب دعمه لإنفانتينو

بات المدرب التاريخي لآرسنال، آرسين فينجر، في مرمى الانتقادات بعد أن تحول من “البروفيسور” صاحب الأفكار المؤثرة في كرة القدم إلى أحد أبرز المساندين لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. وقد اعتبر الصحفي كريس ويلر أن الفرنسي “دمّر إرثه بنفسه”.

إشادة فينجر بإنفانتينو

أشاد فينجر بإنفانتينو في فبراير الماضي بمناسبة مرور 10 سنوات على رئاسته لـ”فيفا”، حيث قال: “جياني مستعد دائمًا للمضي قدمًا وخلق أفكار جديدة. هو منفتح على الأفكار الجديدة”، مما أتاح المجال لانتقاد بعض أفكار رئيس الاتحاد الدولي.

أفكار إنفانتينو المثيرة للجدل

دفع إنفانتينو خلال السنوات الماضية باتجاه إقامة كأس العالم في قطر خلال فترة عيد الميلاد، وزيادة عدد المنتخبات إلى 48 في نسخة 2026، مع طرح فكرة رفع العدد إلى 64 في 2030. كما أثارت فترات الترطيب الإلزامية في المونديال جدلاً، بالإضافة إلى منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة “فيفا” للسلام.

ويرى ويلر أن أحدث وأخطر أفكار إنفانتينو تتمثل في مشروع فتح القيمة التجارية لمسابقات “فيفا” أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي واجه معارضة واسعة، أبرزها تهديد “يويفا” بمقاطعة مسابقات “فيفا”.

دور فينجر في “فيفا”

يقف فينجر، البالغ من العمر 76 عامًا، إلى جانب إنفانتينو بصفته رئيس تطوير كرة القدم العالمية في “فيفا”، ويُعتبر جزءًا من دائرته الداخلية. ويُعتقد أنه كان على علم بالمشروع الجديد الجدلي وقد يكون لعب دورًا في تدبيره.

لا يزال فينجر يقدم إسهامات إيجابية، أبرزها قيادته برنامج “فيفا” لتطوير المواهب بقيمة 160 مليون جنيه إسترليني، في الدول التي تفتقر إلى مسارات احترافية للشباب، إلى جانب رئاسته فريق عمل معنيًا برفاهية اللاعبين.

انتقادات لوضعية فينجر

يرى ويلر أن فينجر، الذي كان يُنظر إليه باعتباره صاحب رؤية غيّرت كرة القدم الإنجليزية، لم يعد يستخدم نفوذه لمواجهة ما يُعتبر أنانية إنفانتينو، حيث أشاد بنجاح نظام الـ48 منتخبًا رغم اعترافه بأن فترات الترطيب لم تحظَ بإعجاب الجميع.

يختتم المقال بالتشكيك في موقف فينجر من مشروع “بيع” كأس العالم، خصوصًا مع عرض إنفانتينو منح الاتحادات الأعضاء 30 مليون جنيه إسترليني إذا وافقت على المشروع بحلول 19 سبتمبر، في ظل المقاومة العالمية والتهديد الأوروبي بالمقاطعة.

ورغم محاولة “فيفا” تهدئة الأزمة ببيان قال فيه: “لا أحد يبيع كرة القدم. هذا ليس شيئًا ستقبله الفيفا أبدًا”، يرى ويلر أن إنفانتينو بات مكشوفًا أمام العالم، وأن

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى