
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأحد، انتهاء عصر الاتفاقات أحادية الجانب، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتعهدات أو مواجهة العواقب. وكتب قاليباف عبر حسابه على منصة “إكس”: “لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب، وعليكم الالتزام بوعودكم، وإلا فعليكم دفع الثمن”.
كما نشر قاليباف جزءاً من البند الخامس لمذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً، والذي ينص على إعادة فتح مضيق هرمز وفق “الترتيبات الإيرانية”.
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الجيش الأمريكي شن هجمات على عدد من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على السواحل الجنوبية لإيران، محذراً من أن استمرار هذه الهجمات سيقابل بردود أشد قسوة.
وأوضح الحرس الثوري أن الولايات المتحدة حاولت تحريك سفن في الممر غير القانوني جنوب مضيق هرمز، لكن القوات الإيرانية تصدت لهذه المحاولات وأجبرتها على التوقف. كما أشار إلى أن الجيش الأمريكي قام بقصف قواعد ساحلية وأبراج اتصالات كتعويض عن إخفاقاته في منطقة هرمز.
وكشف الحرس الثوري أنه نفذ هجوماً عنيفاً ومفاجئاً على المراكز اللوجستية الأمريكية في ميناء الدقم بسلطنة عمان، حيث دمر قدرات دعم السفن ومنصات تزويدها بالوقود. كما أشار إلى استهدافه مركز القيادة وحظائر طائرات إم كيو-9 في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن باستخدام صواريخ باليستية.
وأضاف الحرس الثوري أنه قام بضرب سفينة ثانية في مضيق هرمز وألحق بها أضراراً، كما استهدف قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، مما أدى إلى تدمير مركز صيانة للطائرات المقاتلة.
من جانب آخر، أعلن الجيش الإيراني أن العدو الأمريكي الصهيوني هو المسؤول عن انعدام الأمن في المنطقة، محذراً من ردود شديدة في حال تكرار العدوان. كما أفاد الجيش بأنه استهدف بالمسيرات منظومة باتريوت ومستودع ذخيرة وموقع رادار تابع للجيش الأمريكي في الكويت، بالإضافة إلى قصف مواقع في البحرين.
في المقابل، أعلنت الدفاعات الجوية في الإمارات وقطر تصديها لأهداف قادمة من إيران. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بأنها أنهت موجة جديدة من الغارات على إيران، مشيرة إلى استهداف نحو 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً باستخدام طائرات مسيرة وقواعد برية وبحرية.




