حوارات مع المبدعين : لقاء مع الشاعرة والقاصة البصرية المغتربة زينب التميمي

حوارات مع المبدعين……
لقاء مع الشاعرة والقاصةالبصرية المغتربة//زينب التميمي.
استطاعت منذ بداية حياتها في الدخول إلى هذا المعترك الأدبي.حيث شاركت وهي طالبة في الاعداد في كتابة نصوص متعددة للأطفال في مجلة (مجلتي)و(المزمار)والتي كانت تصدر في الثمانينيات.وأيضاكانت لها مشاركات فعالة في المسابقات الشعرية والادبية من خلال النشاطات التي كانت تقام أيام الدراسة.وقد نشرت أعمالها ضمن العديد من الصحف الورقية مثل (جريدة الحقيقة)و(الشرق)(العراق)و(اضواء البصرة)العراقيات.وكذلك جريدة (النجم الوطني)و(على باب مصر)المصرين وحازت على الكثير من الكثير من اعمالها الأدبية على المراكز الأولى والتيه تقام على نطاق الوطن العربي ولها دور متميز في تحكيم عددكبير من المسابقات في مجالي القصة القصيرة والشعر في المنتديات العربية..حوارنا مع الشاعرة والقاصةالبصرية المغتربة/زينب التميمي/في واحة الابداع والتالق في مشوارها الادبي الكبير.
السؤال الأول
كيف كانت بداياتك الادبية وايهما كان له السبق في مجال الشعر والقصة في حياتك.
: بدءا أتقدم بالشكر لحضرتك ولكل القائمين على جريدة أضواء والتي تعتبر منبرا مائزا على نطاق الصحافة البصرية بشكل خاص والعراقية بوجه عام .من خلال أبوابها التي تسلط الضوء على النتاجات الأدبية القيمة.بدايتي وكما شأن كل أديب كانت خواطرا نثرية ومن ثم اتجهت للسرد القصصي حيث يلعب الخيال دورا مهما في موهبة الكاتب ثم يأتي تباعا تمكنه اللغوي وصقل هذه الموهبة من خلال تطوير أدواته الكتابية وتوظيفها توظيفا جيدا لبناء النص فالقصة تحتاج لخيال واسع زائدا مهارات فن السرد والقدرة على اقحام القارىء في النص وهذا يأتي بعد خبرة على عكس القصيدة النثرية التي تحتاج خيالا أوسع وتكوين صور شاعرية ذات عمق يستطيع اي كاتب يملك الحس الشعري على كتابتها لذا كانت القصيدة النثرية عندي قبل القصة لكن القصة هي الأقرب لنفسي.
السؤال الثاني
تعج الساحة الثقافية بالعديد من الأدباء والشعراء من العراق والدول الأخرى من كان له تاثير في كتاباتك وانطلاقتك بها المجال الادبي الكبير.
: تكوين دائرة الكتابة القصصية عندي تكونت من عدة نقاط محيطية من كتاب تركوا اثرا في نفسي وهم كثر صراحة وأبدأ بالكاتبينالكبيرين عبد الرحمن منيف واحسان عبد القدوس من الأدب العربي لكن مركز هذه الدائرة والأكثر تأثيرا هومن الأدب الروسي مكسيم غوركي وانطون تشيخوف. اما على صعيد الشعر فلوركا والسياب وحسين عبداللطيف وكاظم اللايذ وكثيرون غيرهم لايسع المدى لذكرهم . أما اختياري لطريق الأدب واطلاقي فيه فأوعز سببه لاهتمام التربية في تضمين حصة المكتبة ضمن الجدول الاسبوعي لمادة العربي في المدارس في وقتنا وعينت كأمينة مكتبة رغم صغر سني وأنا في الرابع الابتدائي في مدرستي الفيحاء النموذجية في البصرة في السبعينات كما واقعها الجغرافي مقابلة لمكتبة الفكر العربي وكانت اكبر مكتبة في البصرة انذاك فقد استحوذت على مصروفي اليومي لاقتناء الكتب بتشجيع من صاحبها الذي كان صديقا لوالدي ولا أنسى دور الشاعر حسين عبد اللطيف رحمه الله بتشجيعي على القراءة بحكم قرابتي معه ودعمي بهدايا رمزية مقابل كل كتاب استعيره من مكتبته للقراءة ومناقشته بعد الانتهاء منه
السؤال الثالث
لكم مشوار طويل ونشاط ملحوظ في هذين المجالين مامدى انطباعك لرأي النقاد والمثقفين سواء من العراق أو الدول الأخرى.
: ان النقد البناء الصريح والمحايد لأي نص هو اضافة تثري الكاتب وتمكنه من الوقوف على مكامن القوة والضعف في نصوصه وبالتالي تلافي هذا الضعف في كتاباته اللاحقة ولقد كان لنصوصي حصة في اهتمام النقاد ولا قت صدى جيد لديهم فقد تناول الناقد الدكتور حيدر الأديب مجموعتي القصصية في مقالة نقدية بعنوان (النص الموازي ..العتبات في مجموعة هاديس) وقد نشرت في جريدة النهار كذلك تناولها الناقد الدكتورعبدالرحيم خير في كتابه (القصة القصيرة بين مناهج النقد ورؤى المبدعين .اضاءات نقدية ) كما تناولها النافد الاستاذ محمد البنا في كتابه (دراسات نقدية لنصوص أدبية ) وكانت لقصتي صفقة هاديس الحيز الاكبر في الكتاب وهي اقرب قصة لنفسي كما عرضت للنقد والدراسة من خلال قنوات فضائية واذاعية رسمية اضافة الى تناول بعض نصوصي الاخرى القصصية و النثرية من قبل العديد من النقاد مثل الدكتور وليد مجدي والدكتورة نادية الاحولي والاستاذة منى علي والاستاذ علي البدر وكثير غيرهم
السؤال الرابع
اطلاعك على سير اعمالك الادبية ومدى قبولها من الشعراء والكتاب في دول المهجر.كيف تقيمين هذا الجانب المهم من أداء عملك
: دائما اعتبر نفسي في مرحلة الحبو في عالم الأدب واسعى للتعلم لكي أعد خطواتي بصورة صحيحة واساس صحيح .أن تقبل الاخر لنصوصي شيء يقدره هو لكن ما استطيع قوله هو ان كتاباتي تجد لها منفذا في اي محفل ادبي يقام وأحيانا اتفاجأ بأن بعضها مختار للنشر في جريدة او مجلة او مقدم للنقد من قبل اشخاص معنيين بالادب دون معرفة سابقة بهم وهذا يخلق عندي انطباعا بتقبل المتلقي لما أكتب
السؤال الخامس
تعد الترجمة مفتاح كبير وواسع في العالم العربي والاجنبي لأعمال الأديب ونتاجاته المتعددة.ماهو انطباعك لترجمة الاصدارات العربية إلى اللغات الأخرى.
الترجمة عامل مساعد على الانتشار العالمي كما يفتح افقا أوسع أمام الكاتب للوصول الى العالمية وبرأيي المترجم الجيد هو الذي يبقي ويحافظ على روح النص ونَفَس الكاتب الأصلي
واحساسه وشعوره وانفعالاته النفسية التي تكمن خلف النص والان لدينا في بعض المجموعات الادبية على الفيس الكثير ممن يبذلون وقتهم مجانا لترجمة النصوص وقد تم ترجمة بعض نصوصي الى الانجليزية والفرنسية ونشرها في بعض المجلات في الخارج
السؤال السادس
كيف تتواصل التميمي مع الأدباء والشعراء العراقيين في اصداراتهم في مجال الشعر والقصة.
تعتبر اللقاءات الأدبية محفلا مهما لتواصل الادباء وتبادل نتاجاتهم سواء في اتحاد الأدباء او المؤسسات الثقافية كما أن لمنصات التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس الأثر الأكبر في هذا من خلال ارسال الكتب الكترونيا او من خلال نشر نتاجاتهم على الجرائد والمجلات الالكترونية وعملي كمدير تحرير للعديد من المجلات والان ادارتي لمجموعتي الخاصة ومجلة الحراك الأدبي الحر يحتم علي الاحتكاك بالادباء والشعراء من العراق والوطن العربي والمهجر ونشر وتوثيق نتاجاتهم وتوسيع رقعة تبادلها وتوصيلها لاكبر عدد ممكن من القراء عبر الفيس والانستا واليوتيوب وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي
السؤال السابع
هل لديكم تعاون ثقافي مشترك مع شعراء وادباء عراقيين وعرب في إصدار مجاميع شعرية مشتركة.
للأسف لا…كان هناك حوار حول ذلك لكن سفري المتواصل حال دون قيام مثل هذا التعاون
السؤال الثامن
تقام سنويا مهرجانات شعرية واعدة في العراق والسعودية والامارات ومصر.ودول أخرى ماهو رايك بهذة الملتقيات ومدى اهتمامها لدى المشاركين فيها.
: سبق وقلت أن المهرجانات الشعرية او الادبية بشكل عام هي خطوة نوعية لانجاح ودعم الأدب أولا والكاتب ثانيا حيث تمنحه براحا أوسع للتطور والانتشار وقد كان لحضوري في بعضها سواء في العراق أو مصر أو تركيا اضافة ايجابية هامة لي ككاتبة في تعزيز رصيدي الابداعي فالعمل مع الكبار يجعلك كبيرا لكن اسمح لي ومن هذا المنبرالقول باننا بحاجة للوقوف وقفة فعلية مدعمة بدراسة كاملة لتحديد من يستحق ان يقف خلف منصة الالقاء لتمثيل بلد وشريحة أدبية بأكملها فعلى المعنيين بهذا التروي والجدية في الاختيار دون محسوبيات وعلاقات وبكل حيادية
السؤال التاسع
يعد اهتمام الشاعر والقاص بنتاجه الادبي بادرة في مسيرته الأدبية.ماهو اصدارك الادبي الجديد..
بعد اصدار مجموعتي القصصية هاديس من دار افاتار في مصر كان من المفترض اصدار مجموعتي النثرية بعده مباشرة لكن وفاة صاحبة الدار الشاعرة زينب المصري منع ذلك والان انا بصدد الاتفاق مع دار نشر عراقية لاتمام الطبع والتحضير لمجموعة قصصية ثانية
وفي نهاية هذة الحوارية الشيقة معكم جزيل امتناني وتقديري لهذا اللقاء الجميل وكلمة اخيرة للشاعرة والقاصة.البصرية زينب التميمي.
شكرا لكم لأنكم تذرون بذور الابداع لننعم بجمال زهورها من خلال جريدتكم الغُراء



