باكستان تحدد “السبيل الوحيد” لتفادي التصعيد بين إيران وأمريكا مع قرب نهاية الهدنة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، أعلنت باكستان عن مسار واضح يهدف إلى تجنب تصعيد جديد، مشددة على أن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن يمثل “السبيل الوحيد للمضي قدماً”.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، حيث أشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار خلال اجتماع مع القائمة بالأعمال الأمريكية في إسلام آباد، ناتالي أ. بيكر، إلى أن الالتزام بمذكرة التفاهم يعد “المسار الوحيد للمضي قدماً” مع اقتراب انتهاء الهدنة.
مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية
تتضمن مذكرة التفاهم، التي تم التوصل إليها في 17 يونيو، إطاراً زمنياً مدته 60 يوماً لإجراء مفاوضات حول “البرامج النووية والصاروخية الإيرانية”، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة على طهران وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
تأتي دعوة باكستان للالتزام بهذه المذكرة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مستقبل التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، مع اقتراب الموعد المحدد لانتهاء وقف إطلاق النار.
انتهاء وقف إطلاق النار يقترب
من المتوقع أن ينتهي وقف إطلاق النار الحالي في 17 أغسطس، وسط تقارير متضاربة ظهرت خلال الأسبوع الجاري حول اتصالات تجريها الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء لاستكشاف إمكانية تمديد الموعد النهائي.
تسعى باكستان إلى تعزيز “المسار الدبلوماسي” بهدف الحفاظ على التهدئة ومنع أي تصعيد جديد بين واشنطن وطهران.
إسلام آباد تتمسك بالحوار والدبلوماسية
خلال اللقاء، أعرب إسحاق دار عن تقديره للتطور الإيجابي في العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة، مؤكداً أهمية الحوار والدبلوماسية كوسيلتين لتحقيق سلام دائم.
وشدد على أن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع إسلام آباد “نصاً وروحاً” هو السبيل الوحيد للمضي قدماً. كما أكد التزام باكستان بالسلام والأمن الإقليميين، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المصالح الوطنية للبلاد.
ومع اقتراب انتهاء موعد وقف إطلاق النار، تزداد أهمية المسار الذي تدفع نحوه باكستان. في ظل استمرار الغموض حول “إمكانية تمديد الهدنة”، يبقى تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران “اختباراً حاسماً” لقدرة الطرفين على تجنب التصعيد.




