انشقاق مستشارة الأسد يثير جدلاً في سوريا وتعليقات نشطاء تتوالى

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أثارت بثينة شعبان، المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس السوري السابق بشار الأسد، جدلاً واسعاً بعد إعلانها عبر منشور لها عن انشقاقها عن النظام واعتذارها للشعب السوري. هذا الإعلان فتح المجال لتفاعل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جاءت التعليقات ساخرة ومتنوعة.
بثينة شعبان تعلن انشقاقها عن نظام الأسد
في منشورها، أكدت شعبان: “أعلن انشقاقي عن نظام الأسد الوالد والابن المجرمين، وأنتقل إلى صفوف الشعب الثائر، وأعتذر من الشعب السوري العظيم ولكل الضحايا عن 14 عاماً من الإجرام بحقه.”
هذا التصريح أثار تفاعلاً كبيراً، حيث علق الكاتب الصحفي عمرو بدر قائلاً: “اعتذار مقبول يا بثينة.. هو صحيح اتأخر 15 سنة بس وماله.. فداكي.” بينما كتب أحد المستخدمين في تعليق ساخر: “هاي منسقة من زمان بس النت عندها كان ضعيف.. النت عندها معلق من 2011.”
فيما جاء تعليق آخر ليشير إلى: “لو كانوا 13 سنة كنا سامحناكي.. بس 14 كتير صعب.”
استمرار الاحتفاظ بصور النظام
رغم إعلانها الانشقاق، لا تزال بثينة شعبان تحتفظ في حسابها الشخصي بصورة تجمعها مع بورتريه للرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، مما أثار المزيد من التساؤلات حول مصداقية موقفها الجديد.
يشار إلى أن نظام بشار الأسد قد انتهى رسمياً في 8 ديسمبر 2024، منهياً بذلك 54 عاماً من حكم عائلة الأسد في سوريا. ومع بداية عام 2025، تولى الرئيس أحمد الشرع رئاسة المرحلة الانتقالية بصلاحيات واسعة، وفق إعلان دستوري حدد المرحلة الانتقالية بخمس سنوات.




