الصين تعزز جهودها الدبلوماسية بعد زيارة ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تسليط الضوء على الدور المتزايد للصين في منطقة الشرق الأوسط جاء بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة إلى بكين، مما أثار تساؤلات حول إمكانية زيادة بكين لجهودها الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط إلى الأسواق الآسيوية، وذلك في ظل أزمة الطاقة العالمية المتزايدة.
جهود دبلوماسية صينية متوقعة بشأن مضيق هرمز
أفادت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن” أن الحكومة الصينية قد تسعى لتكثيف جهودها الدبلوماسية مع كل من الولايات المتحدة وإيران حول إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك عقب زيارة ترامب الرسمية إلى بكين. ومع ذلك، استبعدت المصادر أن تلعب الصين دور الوسيط المباشر في الأزمة الإيرانية نظراً لتعقيدات المشهد السياسي وحسابات المصالح الخاصة بها.
بكين تتواصل مع الأطراف المعنية لحل أزمة النفط
في هذا السياق، أكد وو شينبو، مستشار وزارة الخارجية الصينية، عبر “سي إن إن”، أن الصين تسعى جاهدة لإيجاد حل سريع لأزمة النفط التاريخية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، والذي دخل شهره الرابع. وأوضح أن بكين ستعمل مع كلا الجانبين، مشيراً إلى أهمية التنسيق المستمر مع الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية.
واشنطن تدعو بكين للضغط على طهران
في الوقت نفسه، دعا مسؤولون أمريكيون الصين إلى بذل المزيد من الجهود السياسية للضغط على إيران بهدف إنهاء الصراع وفق شروط تخدم مصالح واشنطن.
ترامب: لا حاجة للوساطة الصينية
من جانبه، أكد ترامب أنه لا يحتاج لمساعدة مباشرة من الرئيس الصيني شي جين بينج لحل هذه الأزمة، رغم المناقشات التي جرت بين الزعيمين حول ضرورة التعاون لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة البحرية.
الصين ترفض استخدام نفوذها ضد إيران
في المقابل، أشار مصدر صيني إلى عدم وجود نية لدى بكين لاستخدام نفوذها الاقتصادي للضغط على طهران كما تأمل الولايات المتحدة، مؤكداً على مبدأ “عدم ممارسة ضغوط أحادية”. واعتبر أن جذور المشكلة تكمن بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن عليهما تحمل المسؤولية في إنهاء الأزمة.
تحفظ الصين عن الوساطة المباشرة
كما أشار المصدر إلى أن دولاً إقليمية مثل باكستان نجحت في لعب دور الوسيط المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تفضل الصين عدم تولي هذا الدور. ويعود هذا التحفظ إلى إدراك بكين بأن الوسيط يجب أن يحافظ على علاقات متوازنة مع الطرفين، وهو ما لا ينطبق على علاقاتها الحالية.



