الأمم المتحدة تخصص 60 مليون دولار للكونغو لمواجهة تفشي فيروس إيبولا

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن تخصيص حوالي 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ لدعم جهود احتواء تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في إطار تعزيز الجهود الإنسانية ونشر المزيد من الموظفين على الأرض.
وقال توم فليتشر، في تصريحاته ضمن برنامج «إكس»، إن “علينا استباق تفشي الإيبولا هذا، إذ إن الظروف المحيطة بعمليات إنقاذ الأرواح صعبة، حيث نواجه نزاعات وحركة سكانية كثيفة”.
تشير التقديرات إلى أن الفيروس، الذي لا يوجد له لقاح حتى الآن، انتشر بشكل غير مرصود في مقاطعة إيتوري بالكونغو لمدة تقارب الشهرين قبل اكتشافه الأسبوع الماضي. ونتيجة لهذا التفشي، تم تسجيل 160 حالة وفاة مشتبه بها من بين 670 حالة تم الإبلاغ عنها.
في سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء، أن التفشي الحالي لفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل تهديدًا كبيرًا على الصعيدين الوطني والإقليمي. وأوضحت الفحوصات أن هذا التفشي ناجم عن سلالة من فيروس إيبولا تُعرف باسم “بونديبوجيو”، والتي لا يوجد لها علاج أو لقاح محدد.
وقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي “حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي”، رغم أن المخاطر العالمية لا تزال منخفضة. ومن الصعب تحديد العدد الدقيق للمصابين، إلا أن المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أشار إلى أن هناك على الأقل 139 حالة وفاة مرتبطة بتفشي المرض، مع وجود ما يقرب من 600 حالة أخرى يُشتبه في إصابتها.
من جانبها، أعربت الدكتورة آن أنسيا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن وجود “شكوك كبيرة حول عدد الإصابات ومدى انتشار الفيروس”. وقد أبدى غيبريسوس “قلقه البالغ إزاء حجم وسرعة” هذا التفشي الفتاك، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة للتدخل السريع والفعال لمواجهة هذا التحدي الصحي.




