الجيش الأمريكي ينفي استئناف مشروع الحرية في مضيق هرمز وسط توترات إيران

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

نفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” استئناف “مشروع الحرية” الذي يهدف إلى مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن قواتها لا ترافق حالياً أي شحن بحري تجاري في المنطقة. جاء هذا النفي الرسمي رداً على تقارير إعلامية تحدثت عن عودة النشاط العسكري الأمريكي لضمان أمن الممر الملاحي الحيوي.
وأوضح مسؤول أمريكي في تصريحات لشبكة “الجزيرة” أن المعلومات المتداولة حول استئناف عمليات المرافقة غير دقيقة، مؤكداً أن القوات الأمريكية لا تقوم بهذا الدور في الوقت الحالي.
في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية عن إعادة توجيه 108 سفن تجارية حتى الآن، وذلك لضمان الالتزام الكامل بالحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
موقف إيران وأمريكا من مشروع الحرية
في تقرير سابق، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن البحرية الأمريكية قد استأنفت بالفعل مرافقة السفن، حيث أمنت عبور ناقلة نفط يونانية ضخمة محملة بمليوني برميل من الخام قبالة السواحل العمانية. وأوضحت الصحيفة أن هذه السفينة كانت عالقة في الخليج منذ مطلع مارس الماضي، وتتجه حالياً نحو الهند لتسليم شحنتها.
كما أشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تمثل استمراراً لمبادرة “مشروع الحرية”، التي كانت قد توقفت بعد 36 ساعة من انطلاقها. وكشف المسؤولون للصحيفة عن خطط لمساعدة نحو 12 سفينة إضافية، تضم ناقلات نفط عملاقة وسفن حاويات، على عبور الممر المائي خلال الأيام المقبلة.
تداعيات حرب إيران على الملاحة الدولية
أدت حرب إيران إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير الماضي، وهو الممر الذي كان يستوعب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية.



