
موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
اندلعت اشتباكات عنيفة أمام البرلمان الألباني يوم الخميس، حيث تصاعدت الاحتجاجات ضد مشروع منتجع سياحي فاخر يرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتزايد فيه الاتهامات للحكومة بعدم الشفافية في تعاملها مع هذا المشروع.
بدأت الاحتجاجات في أواخر مايو 2026، حيث يعارض المتظاهرون إنشاء فندق ومنتجع فاخر مرتبط بابنة ترامب، إيفانكا ترامب، وزوجها جاريد كوشنر، داخل محمية زفيرنيك الطبيعية الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي لألبانيا.
تجمع المحتجون، للمرة الثانية خلال الأسبوع، أمام البرلمان لمنع النواب من دخول المبنى، مما أدى إلى تدخل قوات مكافحة الشغب. استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، الذين حاول بعضهم اختراق الطوق الأمني.
أسفرت الاشتباكات عن إصابة 15 شرطياً، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولا يزال 4 منهم في حاجة للعلاج. كما ألقت الشرطة القبض على 25 متظاهراً، حيث أصيب متظاهران آخران وتم نقلهما إلى المستشفى وفقاً لبيان وزارة الصحة. وشهدت المنطقة أيضاً تحطيم محتجين لنوافذ سيارة شرطة كانت متوقفة في أحد الشوارع القريبة.
تتواصل الاحتجاجات منذ مايو، حيث ألقت الشرطة القبض على 6 أشخاص يوم الثلاثاء الماضي بعد أن ألقى محتجون البيض على سيارات النواب. يمثل هذا التحول تصعيداً ملحوظاً مقارنة بالاحتجاجات السلمية التي انطلقت منذ أواخر مايو، والتي شهدت مشاركة الآلاف.
تم الإعلان عن مشروع المنتجع لأول مرة في عام 2024، إلا أن موجة الاحتجاجات الحالية بدأت فعلياً في أواخر مايو عندما ظهرت أسلاك شائكة وجرافات على الشواطئ تمهيداً لأعمال البناء. أصبح المشروع محوراً للغضب الشعبي نتيجة الاتهامات بالفساد وغياب الشفافية، حيث يطالب المحتجون رئيس الوزراء إيدي راما بالاستقالة، معتبرين أن الحكومة لم تكشف بصورة كافية عن تفاصيل المشروع وآلية الموافقة عليه.





