
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجمات الأمريكية الأخيرة تُعتبر خرقًا واضحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم التي تنص على وقف العمليات العسكرية. وحمّلت الوزارة واشنطن المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة الناتجة عن التصعيد في المنطقة، مشيرة إلى أن الهجمات غير القانونية وقرار إلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني قد أضعفوا جوهر مذكرة التفاهم المشتركة.
وأفادت الخارجية الإيرانية بأن انتهاك الترتيبات المتفق عليها في مضيق هرمز، بالإضافة إلى استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان، يجعل مذكرة التفاهم غير فعالة تمامًا. وحذرت من أن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف بشكل مباشر أي مصدر أو نقطة انطلاق للهجمات التي تستهدف أراضيها.
مداولات ترامب قبل الهجمات العسكرية
ذكرت شبكة “سي إن إن” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أجرى مشاورات مع كبار مستشاريه في تركيا قبل أن يصدر أوامره بشن ضربات عسكرية على إيران. وحسب مصادر مطلعة، قضى ترامب جزءًا من وقته في تركيا يوم الثلاثاء في مناقشات حول كيفية الرد العسكري المناسب على استهداف إيران للسفن التجارية في مضيق هرمز.
وقبيل مأدبة العشاء التي استضافها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقد ترامب اجتماعًا هامًا مع وزير الدفاع بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، حيث تم مناقشة توجيه ضربات جوية على أهداف إيرانية محددة.
كما كان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت متواجدًا في تركيا، حيث ناقش مع ترامب قرار إلغاء الإعفاء من العقوبات الاقتصادية الذي كان يسمح لطهران ببيع نفطها. وأعرب ترامب عن استيائه الشديد من الانتهاكات الإيرانية المتكررة لبنود مذكرة التفاهم التي تم توقيعها قبل ثلاثة أسابيع، بينما تبادلت طهران وواشنطن الاتهامات بخرق هذا الاتفاق بشكل مستمر.




