إنذار صحي في أوروبا: توقعات بـ 89 ألف ضحية خلال 3 سنوات!

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

حذر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها من تدهور الوضع الصحي في أوروبا، مشيراً إلى احتمال تسجيل حوالي 80 ألف إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وأكثر من 9 آلاف وفاة نتيجة مرض السل خلال السنوات الثلاث المقبلة إذا استمرت الاتجاهات الحالية دون اتخاذ إجراءات فعالة.
جاء هذا التحذير على لسان باكيلا ريندي واغنر، مديرة المركز، خلال جلسة استماع أمام لجنة الصحة في البرلمان الأوروبي، حيث أكدت أن القارة لا تزال بعيدة عن تحقيق أهداف الأمم المتحدة للقضاء على أوبئة الإيدز والسل والأمراض المنقولة جنسياً بحلول عام 2030.
تظهر هذه التوقعات صورة مقلقة للوضع الصحي، خاصة بعد أن كشفت أحدث التقارير عن أعلى معدلات للأمراض المنقولة جنسياً منذ أكثر من عشر سنوات، مع زيادة ملحوظة في حالات السيلان والزهري، فضلاً عن استمرار التحديات في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والسل.
تشير البيانات إلى أن حوالي 800 ألف شخص يعيشون حالياً مع فيروس نقص المناعة البشرية في دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، فيما لا تزال معدلات الكشف المبكر والعلاج تواجه عقبات تعرقل تحقيق الأهداف الدولية.
يرى خبراء الصحة العامة أن أحد الأسباب الرئيسية لتفاقم الأزمة هو تنامي مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، مما يقلل من فعالية العلاجات المتاحة ويزيد من صعوبة السيطرة على الأمراض المعدية.
ويحذر المركز الأوروبي من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى فقدان فرصة تاريخية للقضاء على هذه الأمراض بحلول نهاية العقد، داعياً الحكومات الأوروبية إلى زيادة الاستثمارات في برامج الوقاية والفحص المبكر والعلاج، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة.
تأسس المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها عام 2005 ومقره ستوكهولم، ويعد الهيئة الأوروبية الرئيسية لرصد الأمراض المعدية.
وفقاً للمركز، فإن الأمراض المرتبطة بالإيدز والسل والتهاب الكبد الفيروسي والأمراض المنقولة جنسياً تتسبب في أكثر من 59 ألف وفاة سنوياً في أوروبا.



