“جدل بين أمير سعودي ويوسف زيدان حول أبرهة وهدم الكعبة”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أثار الروائي يوسف زيدان جدلاً واسعاً بعد تصريحه الذي شكك فيه بالرواية التاريخية المتعلقة بقصة أصحاب الفيل، حيث اعتبر أن ما ورد في بعض كتب التفسير لا يتماشى مع النص القرآني، ووصف أبرهة الحبشي بأنه “قديس”.
انتقادات من أمير سعودي
من جهته، انتقد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد زيدان عبر منصة “إكس”، مشيراً إلى أن الرواية التي قدمها حول أبرهة وقصة الفيل هي رواية مختلقة، تهدف إلى إثارة الجدل حول قضايا دينية وتاريخية. وأكد أن زيدان أظهر حيرة بشأن وقوع القتال داخل الحرم المكي على الرغم من وصف القرآن له بأنه مكان آمن، مستشهداً بالنص القرآني الذي يوضح أحكام القتال في المسجد الحرام في حالات الاعتداء.
يقول يوسف زيدان قُتِل في الحرم ناس ( وقت جهيمان وده مربك) لان في آية تقول وجعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا .. الآية الكريمة تقول:(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا) ..
يقول الله عزوجل في آية أخرى ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء… https://t.co/4KXUdP5IUv— عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦 (@abdulrahman) June 23, 2026
وأوضح بن مساعد أن القرآن يحدد القاعدة المتعلقة بالقتال في المسجد الحرام، مما يؤكد أن حدوث القتال في الحرم ليس مستبعداً ولا يتعارض مع مفهوم الأمن الإلهي.
رفض تشكيك زيدان
كما انتقد الأمير السعودي وصف زيدان للكعبة بأنها “غرفة” يمكن هدمها بسهولة، مشيراً إلى أن تشكيكه في قصة أصحاب الفيل يتعارض مع الروايات التاريخية المتعارف عليها. واعتبر أن زيدان يروج لأفكار غير دقيقة بشأن أبرهة وأخيه، اللذين لا علاقة لهما بالقصة كما هو معروف تاريخياً.
قصة الفيل الموجودة في كتب التفسير ليست التي ذكرها القرآن، أبرهة كان قديسا حبشيا لم يذهب إلى مكة أبدا.. والمكابيون اليهود هم الذين ضربهم السلوقيون بالأفيال .. الدكتور #يوسف_



