أول منافس لإنفانتينو في سباق رئاسة الفيفا بعد أزمة “بيع كأس العالم”

أعلن السويسري جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في أبريل الماضي، عن نيته الترشح لولاية رابعة لرئاسة الفيفا في انتخابات دورة 2027-2031 المقررة في المغرب يوم 18 مارس من العام المقبل.
وقد حظي إنفانتينو بدعم قوي من الاتحادات الوطنية حتى هذا الأسبوع، إلا أن ذلك الدعم بدأ يتغير بعد إعلان الفيفا عن خطة مثيرة للجدل لإنشاء كيان جديد تابع له بقيمة 20 مليار دولار، يتولى إدارة كأس العالم وغيرها من البطولات الكبرى، مع طرح ما يصل إلى 20 في المئة من أسهم هذا الكيان أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وقد أدى هذا الإعلان إلى حدوث تحول في المواقف بين بعض الأطراف المعنية.
قوبل اقتراح الفيفا ببيع حصة في كأس العالم بمعارضة واسعة من الاتحادات القارية الكبرى، وخاصة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).
في أعقاب هذه الأزمة، بدأت تحركات من اليويفا لدفع القطري ناصر الخليفي للترشح على مقعد رئاسة الفيفا أمام إنفانتينو.
وقالت صحيفة “ذا آي بيبر” اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن فيكتور مونتالياني يدرس جدياً الترشح لمقعد رئيس الفيفا في الانتخابات المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الاتجاه ظهر بعد اجتماع يوم الخميس، عندما رفض 41 اتحاداً عضواً في الكونكاكاف اقتراح الفيفا ببيع حصة في كأس العالم.
ولم تكشف الصحيفة عن الخطوات التي سيتخذها فيكتور مونتالياني لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، لكنها أكدت أنه سيكون منافساً قوياً للرئيس الحالي.
المصدر: وسائل إعلام




